فارسي    •    English

الإثنين 10 ذو القعدة 1439 -الإثنين تموز/يوليو 23 2018

السبت, 31 آذار/مارس 2018 07:10

كيف يشوه النظام الإيراني سمعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران

جوبين كتيرائي

في وقت سابق، تحدثنا كيف يحاول النظام الإيراني تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خارج إيران من خلال حملات التضليل وباستخدام مواقع إلكترونية للهجوم وعملاء التضليل ولوبي الظل المؤيد للنظام.

والآن نريد أن نتطرق إلى أنه كيف يحاول النظام الإيراني تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران ذاتها وذلك من أجل أن يجعل المواطنين الإيرانيين يولون الأدبار أمام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وكيف لا يجدي ذلك فائدة له.

أطفال المدارس

ويبدأ هذا التلقين العقائدي في الفصول الدراسية مع الأطفال لا تتجاوز أعمارهم 7سنوات حيث يرغمهم على سب مجاهدي خلق (أو كما يرغمهم النظام على القول «منافقين» أي المنافقين) وذلك بنفس الطريقة التي قد يقرأ الأطفال في بقية البلدان نشيد الولاء الوطني أو الأدعية اليومية.

صلاة الجمعة

ويستخدم خطباء صلاة الجمعة في إيران كذلك خطبهم لتوجيه الحشود ليهتفوا بشعار «الموت لـ”منافقين“». ويعتبر ذلك نموذجا واحدا يمثل كيف يقلل النظام الإيراني من شأن الإسلام ويشوه مبادئه كطريقة يشوه بها سمعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

مسيرات ينظمها النظام

تستخدم عناصر تابعة للنظام كذلك شعارات مناهضة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في نهاية خطبهم حيث ترددها وسائل الإعلام التي تغطيها.

معاقبة قاسية وغير معمولة

يساور الديمقراطيات الخوف والفزع من قبل النظام القضائي الذي يفرض العقوبة ضد الأشخاص بسبب آرائهم السياسية. ولكن هذا هو ما يقوم به النظام ضد الأعضاء والأنصار التابعين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو أي شخص «ناشط أو مؤثر في تمرير أهدافها».

وذلك الجزء الثاني غامض لسبب ما ويسمح للنظام بمعاقبة أي واحد يختارون وذلك لأصغر الأشياء كآلة طباعة لمن طبع منشورات فيما يخص مجاهدي خلق أو معلمي المدارس ممن لا يدعون إلى الموت لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتضم العقوبات البربرية المدرجة في المادة 186 من قانون العقوبات الإسلامي ما يلي وذلك على سبيل المثال ولا الحصر:

. إعدام

. إعدام شنقا

. بتر اليد اليمنى والقدم اليسرى

. نفي

. أحكام بالسجن

. غرامات

. تعذيب

. جلد بالسوط

وفضلا عن ذلك من المعروف أن النظام يستهدف أفراد العوائل أو أصدقاء لأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفي بعض الحالات يعتقلهم ويغتالهم عوضا عن عضو في مجاهدي خلق.

لماذ النظام يفعل ذلك؟

يزعم النظام بأنه يفعل ذلك لأن مجاهدي خلق هم يحاربون الله ولكن الحقيقة تكمن في أن النظام يخشى من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وما تحظى به من القاعدة الشعبية بين الإيرانيين.

في الثمانينات من القرن الماضي أعلن النظام عن حظر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأنهم لاحظوا كم كانت المنظمة شهيرة حيث كانوا يخافون من الإسقاط على أيدي المقاومة الديمقراطية والمنظمة.

وكما يمكنكم تصوره، تجعل هذه العقوبات العنيفة وهذا التمييز الشامل ضد مجاهدي خلق أن يكون من الصعب أن نثبت عدد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران ولكن ومن خلال عدد منشورات ولافتات مجاهدي خلق والمبلغ الذي تم جمعه (التبرعات) لتمويل التلفزيون التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعدد الأشخاص الذين اعتقلوا بسبب انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إننا نعلم أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تتمتع بدعم واسع وتمضي قدما في النمو والازدهار حتى تتم الإطاحة بالملالي أخيرا.

الروابط