فارسي    •    English

السبت 8 ذو القعدة 1439 -السبت تموز/يوليو 21 2018

الجمعة, 09 آذار/مارس 2018 07:37

مجاهدي خلق ، الرتل الخامس أم وطنيون؟ - الجزء الثالث

هكذا استمرت الحرب! و ورفض خميني أن تخمد نار الحرب!

استنادا إلى الوثائق التي اعتمدت في المقام الأول على المصادر الحكومية والمشار إليها في هذه المجموعة ، مهد خميني الأجواء للحرب (8 سنوات) المدمرة التي عادت إلى نقطة الصفر في نهاية المطاف، في يونيو عام 1982 ، بعد تحرير خرمشهر ، والانسحاب الرسمي للعراق إلى الحدود الدولية.

حيث توفرت الأجواء لوقف الحرب وكان بالامكان وقفها.

وبعد ذلك الوقت فصاعدا، اندفعت مبادرات الوساطة الدولية بدعم مالي من البلدان العربية للتعويض لإعادة إعمار المناطق التي مزقتها الحرب والمتابعة القانونية لعملية العدوان في مسعى لاطفاء نار الحرب.لكن مرة أخرى رفض خميني!

***

نظرة إلى الحرب وضحاياها قبل وبعد تحرير خرمشهر

وانسحاب القوات العراقية إلى الحدود الدولية

وقال رفسنجاني في مقابلة مع صحيفة «جمهوري اسلامي» في 28 سبتمبر 2000: «لم يكن الإمام على دراية بالمسائل العسكرية كقائد أعلى للقوات المسلحة ... عندما هزمت عملية مثلوالفجر وفشلت، أطلق عليها الفجر التمهيدي، لكي يعوضها في العملية اللاحقة!

وكان حرص الإمام على استمرار الحرب قاطعا. ولم يكن يسمح لأحد بإثارة هذه المناقشات لديه».

من ناحية أخرى قال محسن رضايي في 24 سبتمبر 2016 في مقابلة مع تلفزيون النظام: «في السنة الأولى من الحرب، لم يكن لدينا استراتيجية عسكرية! ... في "سلسلة عمليات والفجر" ، كانت المرحلة الأولى كافية، والخطوات التالية لا ينبغي أن تكتمل!». وأضاف رضائي: «في عملية كربلاء 4 كان يجب علينا أن نخفض الكتائب!».

***

والآن السؤال الذي يطرحه الشعب والتاريخ الإيراني على خميني وخلفائه هو كالتالي:

عندما لا يكون لديك استراتيجية حرب! عندما لا تكون على دراية بالقضايا العسكرية! عندما طرحتَ مشروعك للسلام على الأمم المتحدة ووافق عليه العدو والأمم المتحدة، وعندما تراجع العدو إلى الحدود الدولية واستعدت البلدان العربية لتقديم تعويضات بالأضرار التي لحقت بك، وقبل كل الأطراف بما في ذلك العراقيون التفاوض والمحاكمة، وتم تحرير خرمشهر! لماذا واصلتم أنتم الحرب؟

انظروا إلى خسائر الحرب البشرية حتى مقطع تحرير خرمشهر والخسائر التي لحقت بعد ذلك حتى نهاية الحرب واطلبوا من خميني وخلفائه الإجابة لعوائل الثكلى المحطمة المنكوبة.

الفرق هو ما يقرب من مليوني قتيل وجريح! 2 مليون! = 2000000 شخص !!!

***

إلقاء نظرة على الإحصاءات: مليونا قتيل وجريح! خسائر الحرب

ووفقًا للإحصاءات الرسمية للنظام، التي نُشرت في موقع مقر مركز أبحاث الدفاع المقدس وجميع المواقع المشابهة الأخرى، فإن إيران نفذت ما بين 14 و 20 عملية حتى تحرير خرمشهر، حيث يبلغ عدد قتلى العراقيين المعلن من قبل إيران 45،220 شخص.

في مصادر نظام الحكم نفسها، كان عدد القتلى في الجانب الإيراني حتى ذلك الوقت 6435 شخصا. مع العلم أن هذا الرقم يجب أن يكون خاطئًا، يجب أن يقدر العدد الحقيقي للخسائر البشرية على الأقل 7 إلى 8 أضعاف هذا العدد. هذا يعني حوالي 50 ألف شخص.

لو كانت الحرب تنتهي في ذلك الوقت الذي كان فرصة وجود سلام مشرف متاحة، لكانت تنقذ حياة ما يقرب من مليوني إيراني وعراقي.

عدد القتلى في نهاية الحرب أعلن في العام 1988عن مليوني شخص!

لكن خميني وشركائه الإجراميين، أي خامنئي ورفسنجاني ، وجميع العناصر الحالية في الحكم، واصلوا الحرب حتى قال خميني اننا نواصل الحرب حتى إذا استمرت 20 سنة!

لمزيد من المعلومات عن الحرب العراقية الإيرانية - أسرار في المغيب (الصندوق الأسود للحرب الإيرانية العراقية - تقرير خاص) - منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، انظر الرابط التالي:

https://www.mojahedin.org/i/news/205477

***

ماذا كان بالامكان فعله؟

في إيران وربما في العالم، باستثناء خميني وعناصره الإجرامية ودولة أو دولتين متحالفتين معه، لم يكن هناك حزب أو مجموعة أو فصيل أو حتى دولة لا يريد إنهاء الحرب.

لكن من الناحية العملية، لم يقم أحد بإنهاء الحرب! حتى بعد تحرير خرمشهر، حيث أصبحت الرغبة في السلام لدى الشعب الإيراني الطابع الغالب، لم يسمح خميني بإنهاء الحرب. وكان من المفترض أن يظهر شخص ما ويضحي باسمه وسمعته، وينهي الحرب ويوقف إراقة الدماء الإجرامية، لاسيما زيادة النساء الأرامل والأطفال الأيتام! وتدمير المدن والقرى!

الشخص الوحيد الذي كان يتحلى بالشجاعة للقيام بذلك هو مسعود رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

بعد انسحاب القوات العراقية من خرمشهر وعودة العراق إلى الحدود المعترف بها دوليا، بادر مسعود رجوي بتوقيع معاهدة سلام مع وزير الخارجية العراقي في باريس وأعلن رسميا أنه إذا قبل خميني معاهدة السلام، فإنه سيبقى ملتزما بمتطلباتها حتى بعد إسقاط خميني.

كيف أجبر خميني على قبول وقف إطلاق النار؟

قوة جيش التحرير ووجود مجاهدي خلق في طهران وانتفاضة الشعب

لكن خميني لم يقبل السلام.

ثم سجلت مجاهدي خلق عدم شرعية الحرب الخمينية الخيانية في معظم برلمانات العالم.

وبعد ذلك، قامت مجاهدي خلق بتحطيم الآلة الحربية لخميني.

وأخيراً أجبر خميني على قبول القرار 598 ووقف إطلاق النار مع العراق في يوليو / تموز 1988. لأنه ارتعدت فرائصه بخطر قدوم جيش التحرير إلى طهران. وعندما هتفت مجاهدي خلق في عملية «جلجراغ» (الثريا) بتحرير مدينة مهران «اليوم مهران وغدا طهران». وخاف خميني، من الإطاحة به على يد جيش التحرير، فتجرع كأس سم وقف إطلاق النار، وإلا كان سيستمر الحرب حتى آخر طوب من منزل في طهران.

تجرع خميني السم لمنع وصول جيش التحرير إلى طهران وانتفاضة الشعب الذي تعب من الحرب وسفك الدماء، ولذلك قبل الشيء الذي كان يخاف منه أي توقف الحرب ، رغم أنه رفض توقيع معاهدة سلام.

***

وقال إسماعيل كوثري ، في 9 يوليو / تموز 2008 ، في مقابلة مع صحيفة «جوان»: «كان الأعداء قد خططوا لمؤامرات ضخمة حقا، لأن المنافقين قاموا بعملية ناجحة في مهران قبل تنفيذ عملية الضياء الخالد. وشعار ” اليوم مهران وغدا طهران“ قد أطلقوه قبل شهر أو شهرين، لذا قد نظموا أنفسهم بتزودهم بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مثل ناقلات الجنود وما إلى ذلك.

لقد أحبط قبول الإمام الخميني لقرار وقف إطلاق النار كل هذه المؤامرات».

لمطالعة القسم الاول راجع الى الرابط التالي :

https://iranbelaaghnea.com/index.php/التقارير-1/item/5852-وثائق-وحقائق-عن-الحرب-الايرانية-العراقية-في-العام-1980-1

لمطالعة القسم الثاني راجع الى :

https://iranbelaaghnea.com/index.php/%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D9%86%D8%A9/%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B1/item/5885-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3-%D8%A3%D9%85-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%9F-2.html

الروابط