الجمعة 4 شعبان 1439 -الجمعة نيسان/أبريل 20 2018

فارسي    •    English

تقريرعن قرار تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بحقوق الانسان في ايران

آذار 26, 2018

فيما يتعلق بتبني قرار تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بحقوق الانسان في ايران قالت السيدة فريده كريمي من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مقابلة مع سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة الايرانية):

 
ناقش مجلس حقوق الإنسان في 23 آذار / مارس قرار إيران.   جاءت الاصوات مثيرة بالمقارنة بالأعوام السابقة. كانت الأصوات المعارضة أقل من السنوات الماضية. واني لم أتذكر صدور قرار بـ7 قرارات معارضة فقط. وفي الحقيقة يجب القول ان هذه الحصيلة كانت نتيجة جهود ونشاطات بذلت خلال المدة الماضية وأعطت هذه النتيجة. من جهة أخرى حاول النظام جاهدا ووفقا للأخبار التي وردت، خاصة بوفاة المقرر الخاص لحقوق الإنسان، السيدة أسماء جهانغير، الذين حقا يجب أن نذكرها بخير ولن تنسى جهودها لحقوق الإنسان أبدا، النظام حاول استغلال هذه الفرصة لكسر القرار هذا العام. في الواقع، لأول مرة في بداية الدورة أرسل وزير العدل التابع له الى الدورة  ويوم 27 فبراير يتذكر المشاهدون فضيحة الملالي، حيث كانت لها أصداء واسعة جدا لأنه في كل مكان كان يوصف وزير العدل بالجلاد وهذه كانت صفة صحيحة كان يليقها. كما حضر جواد لاريجاني، رئيس ما يسمى بحقوق الإنسان في جهاز القضاء للنظام  في 12 مارس في جنيف، ووزعت الأمانة العامة لمجلس حقوق الإنسان رسالة على جميع السفارات والمنظمات غير الحكومية المشاركة، في 9 آذار وفي هذه الرسالة اشير الى قلق سفارة النظام من  صدور متأخر حسب توصيف النظام تقرير عاصمة جهانغير وطالبوا بتأجيل صدور التقرير. وأعلنت الأمانة ان هكذا طلب لا يمكن تلبيته وأن التقرير سيصدر في 12 مارس. ثم تكلمت 16 دولة ضد النظام، والأمر الآخر اللافت هو أنشطة واسعة لهيئة المقاومة وبشكل خاص في اسبوع قبل مناقشة موضوع ايران يوم 12 مارس في مجلس حقوق الانسان. وشارك وفد من 33 شخصا في الدورة في العديد من الاجتماعات مع أعضاء الوفد مع وفود من مختلف الدول والمنظمات غير الحكومية وتحدث عن حجم انتهاكات حقوق الإنسان وكل ما يحدث في ايران، فيما يحاول النظام لمنع ايصال صوت الوفد الى أسماع المجتمع الدولي  لكن أصبحت بالعكس حيث اعطيت كل هذه الإحصاءات والأرقام والأحداث التي شهدتها ايران. وفي يوم التصويت ثبت أن هذه النشاطات كانت مثمرة. وفي يوم 14 مارس  كانت المناقشة العاملة حول المادة 4 الفقرة 4 حيث تحدث عدد كبير من البلدان فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الانسان في ايران.
أستطيع أن أقول لكم أنه خلال هذا الاجتماع، نوقش على الأقل مئة مرة موضوع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران من قبل هيئات مختلفة وأعتقد أنه كانت حصيلة جيدة عن نشاطات وفد  المقاومة بشكل خاص وبقية الإيرانيين والجماعات ونشاطاتها التي برزت في هذا النشاط وفي هذا الكشف الضخم.

الروابط