الجمعة 4 شعبان 1439 -الجمعة نيسان/أبريل 20 2018

فارسي    •    English

أكاذيب وخداع نظام الملالي القديم: هجوم عسكري على إيران!

نيسان 04, 2018

في الأسبوعين أو الثلاثة الماضية ، كان هناك تغييرين في إدارة حكومة السيد ترامب: تم استبدال السيد بامبيو بالسيد تيلرسون في منصب وزير الخارجية واصبح جون بولتون مستشار الأمن القومي.

هذه التغييرات، لأكثر من أي مسؤول، دفعت قادة النظام الديني في إيران ولوبیاتهم إلى رد فعل متكرر.

كانت كل من حكومة الملالي، وجماعات الضغط ”اللوبي” ، تناور بشكل مكثف، مدعين بأن الحكومة الأمريكية تخطط لشن حرب جديدة في الشرق الأوسط وضربة عسكرية ضد إيران، داعية القوات المعارضة الإيرانية للإطاحة بنظام الملالي وأكثر من ذلك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

على نفس المنوال ،قامت كل من وزارة المخابرات ووكلائها المباشرين وغير المباشرين ، بالإضافة إلى من ينظرون سطحيا لمآلات الامور، بإحداث ضجة دعائية موجهين رسائل إلى المسؤولين الأمريكيين والسيد ترامب ، بأنهم يناورون في موضوعين: وهما

اولا أن لا تهاجم إيران عسكريا وان لا تخلق حربا جديدة في إيران والعراق وأفغانستان وسوريا ، وتوقف دعمها للمجلس الوطني للمقاومة والمجاهدين.

وبالطبع ، فإن مثل هذه الخطط والضجة الدعائية التي تقف خلفها وزارة مخابرات نظام الملالي قد تكررت مرارًا على مدار الثمانية والثلاثين سنة الماضية ، وربما قد لاقت نجاحا في بعض الأحيان وإن كان نسبياً (فعلى سبيل المثال ، المؤامرة النكراء حول تصنيف اسم منظمة المجاهدين في لائحة الإرهاب). القائمين على التصنيف الاخير تابعين لبعض الدول التي بنت علاقاتها مع النظام علي أساس الإسترضاء) ، لكن في معظم الحالات ، خاصة علي صعيد مواجهة المقاومة الإيرانية ، أدت إلى فشل ذريع ، وهذه المرة بالتأكيد لن تكون نهايتها جيدة لنظام الجمهورية الإسلامية وأتباعها وأعداء المقاومة الأيرانية.

في هذا الصدد ، تجدر الإشارة إلى بعض النقاط الأساسية:

النقطة الأولى: هي أنه لا يوجد بلد ، حتى إسرائيل أو المملكة العربية السعودية ، قد تحدث عن حرب مع إيران (بالرغم من كون نظام الملالي نظام إرهابي وتوسعي).

وقد عارض المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرارا وبشكل رسمي في اجتماعاته ومؤتمراته ، وفي منشورات مختلفة ، وعبراللقات مع شخصيات سياسية وثقافية ودينية على المستوى العالمي ، أي تدخل عسكري في إيران. داعية الى تغيير ديمقراطي في إيران (الحل الثالث الذي اقترحته مريم رجوي) يعتبر فقط وفقط قائم علي عاتق الشعب الإيراني.

لكن هناك البعض من محترفي النفخ في ابواق وزارة المخابرات التابعة لنظام الملالي بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق هم الذين يستفزون الدول الأخرى ليوجهوا ضربة عسكرية ضد إيران.

النقطة الثانية: أولئك الذين لا يدركون حقيقة الوضع في ايران عليهم ان يعرفوا ان حرباً كاملة قائمة بين الشعب الإيراني المطالب بالحرية وبين نظام الجمهورية الإسلامية الذي يهيمن على إيران.

وستستمر هذه الحرب حتى إسقاط هذا النظام برمته . إن أي شخص او حكومة ، خلال هذا النضال البالغ عمره أربعين عامًا قام بدعم هذا النظام ، بشكل مباشر أو غير مباشر وغضوا اعينهم على جرائم نظام الملالي الداخلية والخارجية الواسعة النطاق ، متبنية سياسة الاسترضاء ، عززت بذلك هذه الدول موقف الإرهابيين الحاكمين في إيران ، قد اضعفوا في المقابل موقف التحرريين. ولقد تلوثت ايديهم و افواههم بوصمة عار التعاون ومسايرة النظام الإيراني.

النقطة الثالثة: قدرة الشعب الإيراني على الصمود في تحديد الأهداف واعتماده على استراتيجيته واختيار أساليب عمله يعتمد فقط على إرادة الشعب الإيراني ، من اجل الإطاحة بنظام الملالی ، و إقامة نظام ديمقراطي قائم على المساواة في حقوق المواطنة لجميع المواطنين الإيرانيين. والإلتزام بميثاق حقوق الإنسان وفصل الدين عن الدولة.

وبناء على ذلك ، يستغل المجلس الوطني للمقاومة أي تغييرات داخل البلد أو على الساحة الدولية لتحقيق أهدافه ومخططاته. في نفس هذا الاتجاه :

أشار المجلس الوطني للمقاومة، من حيث المبدأ ومنذ البداية ، إلى البلدان الرئيسية والهامة التي تلعب دورا حاسما على الساحة العالمية مؤكدا:


ـــ نبذ سياسة الاسترضاء والدعم لنظام الفاشی الدینی المجرم
ـــ نحن لا نطلب منك المال ولا الأسلحة ولا للتدخل العسكري والحرب ، لأن :
ـــ إسقاط هذا النظام هو عمل الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة!

اليوم، أي شخص في أي مكان في العالم وفي أي منصب كان ، في مجال مواجهة النظام الإيراني علیه ان یدعم الشعب الایرانی ومقاومته العادلة!

الروابط