فارسي    •    English

الإثنين 10 ذو القعدة 1439 -الإثنين تموز/يوليو 23 2018

لوبي إيراني يهجم على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

آذار 30, 2018

بقلم بورنك نواك

بالعودة إلى شباط/ فبراير، نشرنا مقالا بشأن حملة التضليل التي قامت بها إيران ضد مجموعة المعارضة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي ذلك المقال شرحنا بأن النظام لديه أسلوبان لتشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: عملاء مضللون ممن يرتبطون بالنظام وهم يسافرون إلى الخارج أو يقيمون هناك وذلك من أجل الحديث حول السياسة فيما يتعلق بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والنظام الإيراني؛ ومواقع مضللة تحمل وتنشر مجموعة كاملة من الأكاذيب بشأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منها المحاولة من أجل الإيحاء بأنهم تورطوا في اغتيال الأمريكان في العراق.

وهناك جزء (مقال) آخر لهذا اللغز أيضا وهو رفاق الدرب أي مصطلح «Fellow travellers».

اللوبي الإيراني

رفاق الدرب «Fellow travellers» هم أشخاص يدعمون سياسات حكومة خارجية (نظير إيران) ولكن ليست لديهم علاقة رسمية معها. وفي الولايات المتحدة يعرف هؤلاء رفاق الدرب بـ«اللوبي الإيراني» حيث تقتصر مهنتهم على دعم النظام والتحذير من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأكدت كلير لوبيز Clare Lopezالموظفة الأسبق لـ CIA والخبيرة بشأن السياسة الإيرانية تقول: «تؤكد [الأدلة] على أن اللوبي الإيراني في أمريكا يتم التنسيق معه في مختلف المستويات الحكومية وفي الدوائر المؤسسة الحكومية منها والصناعية».

وهناك مجموعات ومنظمات تابعة للوبي الإيراني منها (وليس كلها):

ـ مركز لجمعية أمريكية جديدة

ـ حملة لسياسة أمريكية جديدة في إيران

ـ مشروع السياسية الخارجية الأمريكية

ـ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية

ـ المجلس الوطني للإيرانيين الأمريكيين (ناياك ـ NIAC)

وهيا لنسلط الضوء على أكبر هذه المجموعات: «ناياك ـ NIAC»

ناياك ـ NIAC

شكّل الإيراني تريتا بارسي Trita Parsi الذي ترعرع في السويد، ناياك في عام 2002 من أجل دعم أجندة النظام الإيراني وتوجيه سياسة الولايات المتحدة لصالح الملالي وذم مجموعات المعارضة الإيرانية نظير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي 2009 باريس رفع بارسي وناياك دعوة قضائية من أجل التشهير ضد سيدحسن داعي‌الإسلام بعدما وصف الأخير بارسي باللاعب الرئيسي «في مشروع اللوبي لآيات الله في طهران، في الولايات المتحدة الأمريكية».

وطلب الفريق الحقوقي لداعي‌الإسلام معلومات بشأن اجتماعات بارسي ورسائله الإلكترونية مع السلطات في النظام الإيراني لكي يثبتوا أن تصريح داعي‌الإسلام كان صحيحا وبالتالي لا يوجد هناك اتهام أو افتراء.

ولكن وفي محاولة يائسة للحؤول دون الكشف عن الحقيقة، فشل بارسي وناياك في تقديم المعلومات بشأن أكثر من 40ألف موعد بالتقويم ومعلومات أخرى من الحواسيب وسرفير مشترك.

وتم حذف نحو 1000موعد مسجل في التقويم بما في ذلك اجتماعات مع السلطات الإيرانية في الأمم المتحدة، كما فقدت المعلومات الأخرى بعدما «سرق» الكومبيوتر الشخصي لبارسي في النرويج بسبب عدم وجود نسخة احتياطية للمعلومات.

ووجد فريق الدفاع عن داعي‌الإسلام كثيرا من المعلومات خلال دراسة قضائية مما أدى إلى رفض الدعوى القضائية في أيلول/ سبتمبر 2012 حيث فرض على بارسي وناياك دفع ما يقارب 200ألف دولار لرفع دعوى قضائية تافهة.

هجوم ناياك ـ NIAC على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

لدى ناياك حملته الخاصة للتضليل ضد منظمة مجاهدي خلق، بدءا من تكرار مزاعم لا أساس لها ضد مجاهدي خلق في وسائل الإعلام التابعة لناياك، حتى إنشاء مواقع سرية تامة للمؤامرة من أجل نشر وتوزيع نشرات وبيانات معادية لمجاهدي خلق.

وما السبب؟ لأن ناياك تكرس لينهي دعم الولايات المتحدة لمجاهدي خلق، حتى ولو إدراجها كأولوية قصوى ثالثة للولايات المتحدة.

كما ومن الواضح أن ناياك يريد تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولذلك ينبغي للولايات المتحدة أن تنظر إلى أية معلومات مقدمة من ناياك بمثابة أنباء مزيفة.

الروابط