الجمعة 4 شعبان 1439 -الجمعة نيسان/أبريل 20 2018

فارسي    •    English

إيران..المافيا الحكومي للصيد وقتل الصيادين في ميناء قشم!

نيسان 03, 2018

أفاد موقع «ذاكرنيوز» الحكومي أن في الأيام الأخيرة من عام 1396 الإيراني الماضي في ميناء قشم سُمع من اتجاه البحردوي إطلاق النار وبعد ذلك عادت قوارب الصيادين من البحر بجثث مضرجة بالدماء ومصابة  بجروح وعدد من القتلى إلى الشاطي. وقد تبين أن سفن الصيد الصينية قد أطلقت النارعليهم .
ومن منح الموافقة على الشركة الصينية القيام بذلك والبحرالذي يعود إلى جميع الإيرانيين وخاصة أهالي جزيرة  قشم  ومن يجيب على دماء الصيادين واساسا من أعطى «الحق لإطلاق النار» إلى الصينين في أراضي ومياه البلاد؟ أيضا تقوم الشركة الصينية  المذكورة بقتل الأسماك  في المياه عن طريق استخدام النظام الكهربائي وجمعها بعد ما تطفو على سطح المياه مما أدى إلى التدمير الكامل للكائنات البحرية منها  مثل الدلافين والسلاحف الجميلة في الجزيرة  التي تعتبر من  الجذابية السياحية في المنطقة  ولا حصيلة لأهالي المنطقة الا الفقر والبطالة. (موقع ذاكر نيوز الحكومي 30 مارس 2018).
ضوء يسطع من بين شرخ الاجنحة الحكومية على الظلام!
نتيجة صراعات على السلطة في الاجنحة الحكومية يعترف الحرسي «سعيد قاسمي» بان
«الصينيين يكسحون قاع البحر ويأخذون ما يحصلون عليه»!
ولكن وثيقة وخبر آخر يقول إن الصينيين الذين لوحظوا في بحار جنوب إيران هم  يشتركون مع شركات إيرانية.
وأيّد عضو شورى نظام الملالي عن مدينة بندرعباس «حسين هاشمي تختي نجاد» في حوارمع  قناة «شرق» الحكومية حقيقة وجود الصينيين واحتكار الصيد على شواطئ إيران وأضاف: «أقول سرية  هؤلاء صينيون ونحن على حق؛  لكننا لا نمتلك اللسان للتعبيرعن ذلك».
الصينيون شركاء للحكومة!
يقول «مختار أخوندي» نائب رئيس مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية:
«هناك مشاركة بين عدة شركات إيرانية مع الصينيين وفقا لقانون الجمهورية الإسلامية...
طريقة المشاركة هي أيضا عقد إيجار بشرط تملك ومدة عقد الإيجار 3 سنوات ... العلم الإيراني على هذه السفن ... حوالي 30٪ من 50 من العوامات الموجودة في بحر عمان يتم ادارتها بهذه الطريقة وبمشاركة من الصينيين».
ثم لتطمين بال! الصيادين يقول: «لا يوجد الصيد بشبكة الترولة في المياه العميقة ».
لكن حسن صالحي  رئيس مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  إيران  يقول في النهاية لنفس القناة : «هذه هي ... طريقة الصيد بشبكة الترولة في المياه الوسطى...كما يقول الصيادون بشكل صحيح انهم لاحظوا السفن الصينية ولكن مالكو السفن هم ايرانيون!»
أية اطراف حكومية شركاء للصينيين؟
في نهاية المطاف مع الإيضاحات من «مختار أخوندي»  نائب مدير مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  في الجنوب أصبح من الواضح أن المؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  والشركات المتعاقدة معها  تعمل مع الصينيين على « ترولة » قاع أبحار إيران ولم يلاحظ الصيادون بان الصينيين فتحوا النار عليهم! يبدو أن الصينيين هم شركاء للإيرانيين أي نفس مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية.بتعبيرآخر يفتح الضيف النارعلى صاحب الدار.
وتعتبر مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  وفقا لقانون تأسيسها هي مؤسسة حكومية تابعة لوزارة الجهاد الزراعي  والتي أقرها قانون حفظ واستثمار الموارد المائية لجمهورية إيران الإسلامية أسست تحت «مادة واحدة» مع حل مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  السابقة بتاريخ 5 سبتمبر 1995وعلى أنقاضها!
إن مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية الجديدة  التي أسست عام1995 تم الاعتراف بها في شورى الملالي ويصادق عليها مجلس صيانة الدستور وتحتكر جميع الأنشطة والعمليات المتعلقة بصيد الأسماك وتصنيعها وبيعها وتصديرها!
مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  في احتكار قوات الحرس
أولاً ، إن احتكار صناعة مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  في جميع أنحاء البلاد هو في أيدي منظمة تابعة لوزارة الجهاد الزراعي (من المؤسسات المرتبطة بقوات الحرس) ويرأسها أحد نائبي وزير الجهاد الزراعي !
ثانيا ، فإن احتكار جميع صناعات «كافيار» وأسماك كافيار البلاد هو أيضا تحت تصرف شركة تسمى «شركة الخدمات الزراعية المتخصصة الرئيسية». ورئيس الشركة أيضاً هو مستشار وزير الجهاد الزراعي!
بهذه الطريقة  يقتصراحتكارمؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  البلاد بالكامل على وزارة الجهاد الزراعي ومن خلالها على  قوات الحرس.
النتائج:

1. إن صناعة مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  في جميع أنحاء البلاد هي في احتكار قوات الحرس.
2. أخفت  قوت الحرس هذا الأمر لعدة سنوات حتى انكشف الأمر من قبل الصيادين الكادحين في الجنوب.
3. تقوم  قوات الحرس ووزارة الجهاد الزراعي  مع مديرية واحدة ومستشارها  بالسيطرة الكاملة على صناعة مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية .
4. مسؤولو احتكار مؤسسة صيد الأسماك الإيرانية  لديهم عقد مع الصينيين «للترولة»! في قاع  الأبحار في الجنوب.
5. وبهذه الطريقة وللحفاظ على مكاسبهم الباردة، فهم لا يخافون من إطلاق النار وقتل الصيادين في الجنوب.

Published in التقارير

الروابط