الجمعة 5 ربيع الأوّل 1439 -الجمعة تشرين2/نوفمبر 24 2017

فارسي    •    English

علي أكبر قرباني اختطف وقتل تحت التعذيب في تركيا

شباط 29

كان علي أكبر قرباني طالباً أرشداً يدرس العلوم في إحدى الجامعات التركية. واشترك في النشاطات السياسية هناك وفضح الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي كمدافع عن المقاومة الإيرانية. إنّ نشاطات قرباني أغضبت الملالي الحاكمون في إيران إلى درجة بأنّهم قرّروا التخطيط ضدّ حياته.

اختطف قرباني من قبل إرهابيي طهران في تركيا في يونيو/ حزيران ١٩٩٢ وقتل تحت التعذيب الوحشي في بيت آمن في

نفس البلاد.

وزارة المخابرات وراء اختطاف وتعذيب قرباني في إسطنبول

كانت الساعة تشير إلى ١١٤٠ صباحا في ٤ يونيو/حزيران ١٩٩٢ في منطقة شيشلي بإسطنبول وكان قرباني على وشك دخول سيارته عندما قام ثلاثة من عملاء وزارة المخابرات من أصل تركي متنكرين بأزياء الشرطة الرسمية ووقفوا بجانب سيارته. وقدّموا هوياتهم الشخصية الرسمية وطلبوا منه الذهاب معهم إلى مركز الشرطة للإجابة على بعض الأسئلة. بدأ قرباني يسأل

عن تفاصيل طلبهم لأنّه ظنّ أن تكون الحالة خاطئة. تفاجأ الإرهابيون بردّ فعل قرباني وما أهدروا أي وقت لمهاجمته واستعمال المخدرات لجعله مغمى عليه ودفعوه في سيارتهم الخاصة. ثمّ نُقل قرباني إلى سرداب في بيت آمن في الجزء الآسيوي لإسطنبول حيث ينتظره خمسة من مسؤولي التعذيب في وزارة المخابرات هناك. وفي هذا البيت تحمّل قرباني التعذيب بدون رحمة بأيدي عملاء وزارة المخابرات لفترة زمنية طويلة قبلما يتوفى أثر الجروح الحادّة التي أوقعوها عليه عملاء طهران الإرهابيين.

١٣٢

الإرهاب، شريان حياة النظام الإيراني

في ٥ يونيو/حزيران ١٩٩٢ أي اليوم التالي للاختطاف، زرع إرهابيو إيران قنبلتين منفصلتين تحت إثنين من سيارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تركيا. لكن أعضاء المنظمة اكتشفوا بأنّ سياراتهم كانت ملغومة واستدعوا الشرطة قبل استخدامها. أبطل خبراء التفجير في الشرطةمفعول القنابل وقدّرت القوّة التفجيرية لكلّ قنبلة بما بعادل ٥٠ كيلوغراماً من مادة تي. إن. تي . أثبتت التحقيقات الإضافية بأنّ المتفجرات المستخدمة في القنابل كانت من نوع سي ٤ العجينية

وأنّها وصلت إسطنبول من طهران في حقائب دبلوماسية.

كان علي أكبريان ويعرف ايضا باسم أكبري يرأس قسم النشاطات الخارجية في وزارة المخابرات وكان مسؤولاً عن اختطاف وتعذيب وقتل قرباني في تركيا. بدأت وحدة الاستخبارات في قسم النشاطات الخارجية برئاسة أحد وكلاء الوزارة يدعى راهجو مرحلة الاستطلاع قبل اختطاف قرباني بأربعة شهور في إسطنبول. كانت وحدة الضربة في نفس القسم مسؤولة عن المراحل الأخرى للعملية والتي شملت الاختطاف والتعذيب وقتل الضحيّة.

فيلق حرس الثورة الإسلامية من يسهل تنفيذ الإرهاب في تركيا

تحظى وزارة المخابرات بالتعاون الواسع من قبل الفيلق ٥٠٠٠ التابع لقوة القدس إحدىالقوات التابعة لفيلق حرس الثورة في كلّ مراحل الاختطاف وزرع القنابل تحت سيارات منظمةمجاهدي خلق الإيرانية ومسح آثار القتل وإخفاء جثّة قرباني. كان الفيلق ٥٠٠٠ بأمرة قاتلمجرم يدعى الحاج منصور يعمل في قسم العمليات بقوة القدس برئاسة حسين مصلحي. وضع

الفيلق ٥٠٠٠ عملاء الأتراك التابعين لقوة قدس وتسهيلاتهم المحليّة في خدمة وزارة المخابرات لممارسة هذا العمل الإرهابي البشع. كان العملاء الأتراك يعملون تحت قيادة محمد طاهريان من الفيلق ٥٠٠٠ .

وفي ٤ يونيو/حزيران ١٩٩٢ انتقل محمد رضا باقري السفير الإيراني لدى أنقرة إلى القنصلية الإيرانية في إسطنبول بأمر من وزير خارجية الملالي علي أكبر ولايتي لتنسيق العملية الإرهابية.

علي أكبر ولايتي

velayaty

الملا أكبريان يقود عملية الإرهاب 

كان الملا علي أكبريان المسؤول الإيراني الذي قاد مباشرة الأعمال اللاإنسانية والبشعة لاختطاف وتعذيب والتمثيل بعلي أكبر قرباني في تركيا. وكان الملا علي أكبريان من خريجي مدرسة حقانيبمدينة قم الإيرانية واحتلّ المناصب التالية:

-رئيس قسم النشاطات الخارجية في وزارة المخابرات آثناء فتره علي فلاحيان كوزير 

- مساعدآ لسعيد امامي في الاغتيالات في الخارج وجرائم القتل السياسية في الداخل 

- رئيس قسم النشاطات الخارجية عندما كان الملا علي يونسي وزيرآ للمخابرات 

-نائب رئيس منظمة العلاقات والثقافه الاسلامية منذ عام 2001

موت تحت التعذيب 

مضت سبعة آشهر علي اختطاف قرباني بدون آي اخبار حوله الي آن اعتقلت مجموْعة من الارهابيين المنتسبين الى النظام الايراني في تركيا . فاكتشف بآن قرباني كان قد تعرض آلى التعذيب حتي الموت وكان جسمه قد دفن في منطقة بعيدة . آثبتت كل الدلائل بالاضافه الى قرار القاضي بان قرباني كان قد اخضع للتعذيب الوحشي لفتره زمينة طويلة وتحمل كل التغذب 

بشكل بطولي قبل آن يقتل من قبل ارهابيي طهران .

ان المعدبين مثلوا به ومرقوه وقطْوا العديد من آجراء جسمه وبعد ذالك قام عملاء وزارة المخابرات وبمساعدة من تواطي معها من الاتراك المحليين نقلوا الجثمان المقطع الى بلدة سينارسيك الساحلية في صواحي اسطنبول حيث دفنوه في قبر ضحل في غابة بعديدة م هناك .

بعد توقيف الارهابيين ، عقد وزير الداخلية التركي عصمت سزكين مؤ تمرآ صحفيا في 4فبراير /شباط 1993 وقال : « دام الاستجواب {قرباني } الذي آجراه الارهابيون 10آيام } النوع من السلاح آصلا قد بيع من قبل آلمانيا الغربية الى شرطة الشاه السرية عام 1977.

بعد اكتشاف الشرطه لجثة قرباني ، كتبت صحيفة حريت التركية قائلة ك ان الاثار المتبقيه علي جسم الضحية تبينت بشكل واضعح بآنه قد آخضعت للتعذيب الوحشي قبل الموت ، آظافره كانت قد سحبت وآعضائه التناسلية قطعت .وفي النهاية خنق بواسطة ربط حبل حول رقبته .

الارهابي يكشف تفاصيل تورطه في الجريمة 

قال آحد الارهابيين الاتراك واسمه علي شكر الذي اعتقل في 30يناير / كانون الثاني 1993: 

هربت الى طهران بعد اغتيال جتين ايميج الصحفي الذي كان يعمل لصحيفة حريت .وكنت مراقبا في تلك المهمة كنت قد تلقيت التدريب في معسكر واقع بين طهران وقم وبعد ذالك عدت إلى تركيا بجواز سفر دبلوماسي. وفي هذه المرة تكلّفت بمهمّة إجراء المراقبة علي علي أكبر قرباني

١٣٤

الإرهاب، شريان حياة النظام الإيراني

في يوم العملية، كان هناك شخصان بأسماء مسعود وعارف متنكرين بأزياء الشرطة الرسمية ويقودان عجلة مسروقة وقد اختطفا علي أكبر قرباني ظهر يوم ٤ يونيو/حزيران ١٩٩٢ في منطقة شيشلي بإسطنبول ونقلاه إلى فيلا حديثة وممتازة على بعد خمسة كيلومترات من مدينة يالوفا في الطّريق إلى بلدة كارامورسل ما بعد بلدة بانار الصغيرة. كان هناك خمسة إيرانيين ينتظرون [قرباني] لاستوجابه. وقد سلّم السّيد قرباني إليهم وبعد ذلك أخذوه إلى

السرداب …

بعد دفن أكبر طرنا إلى طهران حيث استقبلنا هناك شخص يدعى محمود الذي أخذنا إلى منطقة عسكرية (معسكر) حيث كان العديد من الاشخاص الملتحين الآخرين مستقرين هناك.

 

كشفت جثة علي أكبر قرباني في غابة قرب اسطنبول

21

 

 

١٣٥

اغتيال مسؤولي المقاومة

الزيارة المستعجلة لوزير الداخلية الإيراني إلى أنقرة

nory

إنّ توقيف عدد من العملاء الإرهابيين الأتراك المنتسبين إلى النظام الإيراني مثل علي شكر عرّض ماكنة طهران الإرهابية الشريّرة في تركيا للخطر. لذا، طار وزير الداخلية عبدالله نوري إلى أنقرة مترأساً وفداً متكوناً من ١٧ عضواً لغرض إيقاف تفاقم الحالة. كان العديد من أعضاء الوفد من مخابرات الملالي والوكالات الإرهابية. وعلى سبيل المثال، رافق نوري خمسة من وكلاء المخابرات في هذه السفرة وهم كل من عباس حامدي عبدالله طهراني وعباس خالدي ومحمد كوزه كران وآقازاده. 

وفي محاولة لمنع اعتقال الإرهابيين الدبلوماسيين، ألغى نوري زيارته المحدّدة إلى إسطنبول وأخذ إثنان منهم معه إلى طهران. وهما علي راسخ علمداري الذي كان في أنقرة منذ ١٩٩١ كدبلوماسي ومحمد حمزة السكرتير الثالث في السفارة الإيرانية. استبدلهم نوري بأعضاء الوفد المذكورة أسماؤهم أدناه لكي يحلّون أيّة مشاكل محتملة صادفها

الإرهابيين الباقين. وكانوا:

أسد فدائي، ولد عام ١٩٥٣ ، يحمل جواز السفر برقم المسلسل ٣٦٤١٦٣١ .

أكبر رحماني، ولد عام ١٩٥٠ ، يحمل جواز السفر برقم المسلسل ٠٠٥٧٦٨ .

عبدالله طهراني ، ولد عام 1950 يحمل جواز السفر برقم المسلسل ٠٠٩٣٣٦ .

Last modified on الإثنين, 11 نيسان/أبريل 2016 08:29

الروابط