الجمعة 5 ربيع الأوّل 1439 -الجمعة تشرين2/نوفمبر 24 2017

فارسي    •    English

اغتيال شخصيات المعارضة

كانون2 27

الاغتيال الإجرامي للدكتور كاظم رجوي
الشهيد الكبير من أجل حقوق الإنسان
خميني أصدر الفتوى بقتل الدكتور كاظم رجوي في عام 1986

• كانت لجنة الشؤون الخاصة المكونة من خامنئي ورفسنجاني وولايتي وري شهري وفلاحيان والحرسي محسن رضايي هي التي قد أقرت خطة الاغتيال ورصدت لها مبالغ طائلة من الميزانية
• أعلن القاضي السويسري المسؤول عن التحقيق في ملف اغتيال الدكتور كاظم رجوي رسميًا في عام 1997 «أن مسؤولاً رفيعًا في الحكومة الإيرانية» يقف وراء هذه العملية الإرهابية
• بعد شهرين من عملية الاغتيال أعلنت الشرطة السويسرية في تقرير من 52 صفحة حول هذه الجريمة: «إننا على ثقة تمامًا بأن جهازًا أو أجهزة إيرانية رسمية ضالعة مباشرة في قتل السيد كاظم رجوي»
إن نظام الملالي وشخص خميني كانت لديهما أسباب ودواع كثيرة ليضمرا العداء ونزعة الثأر ضد البروفيسور كاظم رجوي الشهيد الكبير من أجل حقوق الإنسان.
وفي مقدمة تلك الأسباب والدواعي كون الدكتور كاظم رجوي هو الذي أنقذ حياة مسعود من الإعدام في عهد الشاه نتيجة حملة سياسية إعلامية خاضها على الصعيد الدولي ولم يسبق لها مثيل وبذلك أجبر الشاه وهو في ذروة اقتداره الشيطاني على تحويل الحكم عليه بالإعدام إلى السجن المؤبد.
كما إن الكفاح الدؤوب المثابر للدكتور كاظم في مجال فضح نظام خميني بسبب انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان في إيران كان ومنذ السنوات الأولى من سلطة الملالي يؤجج نار الغضب والحقد لدى الملالي ضده أكثر فأكثر. وقلما كان هناك في مقر الأمم المتحدة في جنيف وفي نيويورك  وغيره من الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وهنا وهناك في العالم شخص  مسؤول ولم يطلعه الدكتور كاظم رجوي على جرائم نظام الملالي. ومازال بعد مضي أعوام على استشهاد الدكتور كاظم وعند ما يقوم أخواتنا وإخواننا في جنيف ونيويورك بنشاطات الفضح والتعرية ضد نظام الملالي فإن أصدقاء وزملاء وطلاب الدكتور كاظم يشجعونهم ويساعدونهم أكثر من الآخرين.
وإثر الاغتيال الإجرامي للدكتور كاظم رجوي بعث قائد المقاومة الإيرانية ببرقية إلى رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين السويسريين ركز فيها على الدور المباشر لرؤوس نظام الملالي وشخص رفسنجاني رئيس الجمهورية آنذاك في هذه الجريمة النكراء مستندًا في ذلك إلى المعلومات التي حصلت عليها المقاومة الإيرانية. وقد حاول نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين والذي ساوره الخوف من الأصداء الواسعة لعمليات الكشف والتعرية التي قامت بها المقاومة الإيرانية خاصة الكشف عن دور رفسنجاني في عملية الاغتيال هذه حاول وبرفع الشكوى ضد صحفية سويسرية كانت قد نقلت برقية رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فضح النظام أن يمنع من تزايد أصداء وانعكاسات أعمال الفضح والتعرية هذه. إلا أن محكمة جنيف وإثر نظرها العميق والموسع في الملف واستماعها لافادات الشهود وإفادات طرفي القضية أصدرت الحكم على براءة الصحفية وأدانت نظام الملالي، وبذلك حظيت أعمال الفضح والتعرية التي قامت بها المقاومة الإيرانية لكشف ضلوع قادة نظام الملالي في هذه الجريمة الشنعاء حظيت بالتأييد القضائي من قبل جهاز القضاء السويسري أيضًا.

  • خميني يصدر الفتوى بالاغتيال
     وكان خميني  قد اصدر اوامره باغتيال  كاظم رجوي في عام 1986. وكانت المصادقة على أول قرار إدانة لانتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في خريف عام 1985 والتي أدى الدكتور كاظم دورًا حاسمًا فيها قد أججت نار غضب وحقد خميني ضده.
    ومنذ أواسط عام 1987 أدرجت أجهزة النظام الإرهابية تنفيذ عملية الاغتيال هذه في جدول أعمالها آنذاك وكان تنفيذ عملية الاغتيال هذه مدرجًا في البداية في جدول أعمال وحدة الاستخبارات في قوات الحرس والتي يرأسها الحرسي أحمد وحيدي، ولكن منذ أواخر عام 1988 وبمقترح من «ري شهري» وزير المخابرات آنذاك وبموافقة من رفسنجاني أوكلت هذه المهمة إلى وزارة المخابرات.
  • الإرهابيون يتم انتقاؤهم وتدريبهم
    وسرعان ما انبرى «ري شهري» لينتقي نخبة من أمهر وأبرع عناصره لتنفيذ هذه الجريمة الشنعاء. وفي آذار (مارس) عام 1989 بعث ري شهري برسالة إلى «العقيد مسعود مزيني راد» مدرب مدرسة مكافحة التجسس والواقعة في معسكر «لويزان» شمالي طهران. وكان «ري شهري» قد كتب في هذه الرسالة: «قدموا كامل التدريبات لكل من السادة دانش وعراقي وفاضلي وكمالي وسجاديان و...! انتبهوا إلى أن هؤلاء الـ 12 عليهم وبعد تلقي التدريبات أن يراجعوا السيد عماد الدين طاهر بور 41، لذلك أبدوا غاية التعاون مع هؤلاء الأشخاص».
  • من هو عماد الدين طاهر بور 41؟
    في سجل الرموز والشفرات لمدرسة لويزان يدل الرقم الرمز 41 على مدينة دوسلدورف الألمانية. أما عماد الدين طاهر بور فهو عميل لوزارة مخابرات النظام ينتحل صفة مدير منتجع في مدينة دوسلدورف الألمانية. وهذا المنتجع  في الحقيقة ليس سوى رأس جسر للإرهابيين المرسلين من قبل وزارة مخابرات النظام. إن وزارة مخابرات النظام عند ما لا تريد أن تترك أثرًا من نفسها حين الترددات والتنقلات فانها لا تستخدم الفنادق بل تستخدم بعض المقرات ورؤوس الجسور للإقامة فيها ولتردداتها وتنفيذ خططها وأحد هذه المراكز منتجع أنشأه المدعو عماد الدين طاهر بور في مدينة دوسلدورف الألمانية...
  • بداية تنفيذ الخطة
    في نيسان (أبريل) عام 1989 جاء فريق خاص من الإرهابيين إلى سويسرا وقام بتنفيذ المرحلة الأولى من عملية الاستطلاع، ولكن بسبب موت خميني في حزيران (يونيو) من ذلك العام تم إرجاء متابعة الخطة إلى أجل غير مسمى.
    وبعد أسابيع من موت خميني تم إدراج خطة اغتيال الدكتور كاظم في جدول أعمال النظام أكثر جدية، لأن خامنئي ورفسنجاني كانا بحاجة إلى المزيد من استعراض القوة لملء الفراغ الحاصل من موت خميني.
    ويقول أبو القاسم مصباحي (شاهد من داخل النظام) في هذا المجال: «إن تصفية رجوي كانت تهدف في بداية رئاسة رفسنجاني إلى إثبات أننا مازلنا أصحاب القوة ومازلنا نستحوذ على الإمكانيات».
  • ثلاث خطط بديلة
    أعقب ذلك وبأمر من رفسنجاني (الذي كان آنذاك لا يزال يتولى رئاسة برلمان الرجعيين) عقدت جلسة لمناقشة وتقييم عمليات الاستطلاع وخطة الاغتيال تضم الأشخاص المذكورين أدناه:
    عميد الحرس «أحمد وحيدي» (مدير قسم الاستخبارات في قوات الحرس آنذاك).
    «فلاحيان» (وكيل وزارة المخابرات آنذاك ووزير المخابرات لاحقًا).
    «محمد مهدي آخوند زاده بسطي» الدبلوماسي الإرهابي (المدير العام للعلاقات السياسية والدولية في وزارة الخارجية آنذاك).
    «سعيد شاهسوندي» الخائن بصفته مطلعًا على مواصفات الضحية.
    «محمد آزادي» من الإرهابيين المتمرسين (الذي شارك في ما بعد في تنفيذ خطة اغتيال «بختيار»).
    «محمد دانش» (عضو فريق الاغتيال).
    «محمد عراقي» (عضو فريق الاغتيال).
    «كاظم دارابي» (من عناصر وزارة المخابرات في ألمانيا والذي شارك في ما بعد في تنفيذ خطة اغتيال «شرفكندي» قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني
    محسن شريفيان (من الإرهابيين القدامى في النظام)
    «سرمدي» (من المسؤولين في وزارة المخابرات ووكيل وزارة المخابرات في عهد وزارة «درّي نجف آبادي»).
    في هذه الجلسة وعلى أساس الاستطلاعات الأولية تم بحث ثلاث خطط تمهيدية خاصة لاغتيال البروفيسور كاظم رجوي:
    الخطة الأولى: قتل الدكتور رجوي وأفراد عائلته في مجزرة جماعية في منزله.
    الخطة الثانية: نصب القنبلة على سيارة الدكتور رجوي وهي القنبلة التي تنفجر نتيجة تسارع السيارة حتى تصل سرعتها 40 كيلومترًا في الساعة. وكانت هذه الخطة تهدف إلى وصل القنبلة بكابحة أو مفتاح السيارة.
    الخطة الثالثة: اغتيال الدكتور حين تردده من أو إلى منزله.

اتخاذ القرار النهائي ورصد مبالغ خاصة للعملية
بعد عقد الجلسة المذكورة آنفًا تمت مناقشة الخطط التمهيدية لعملية الاغتيال وذلك من قبل لجنة الشؤون الخاصة المكونة من خامنئي (الولي الفقيه) ورفسنجاني (رئيس الجمهورية آنذاك) وولايتي (وزير الخارجية آنذاك) وري شهري (وزير المخابرات آنذاك) وفلاحيان (وزير المخابرات لاحقًا) ومحسن رضائي (قائد قوات الحرس آنذاك) وأخيرًا تم تبني الخطط المذكورة ورصد مبالغ طائلة من المال لتنفيذها.
عقب ذلك وفي 30 آب (أغسطس) عام 1989 توجه فريق برئاسة محمد مهدي آخوند زاده بسطي الدبلوماسي الإرهابي الذي يملك جواز سفر دبلوماسي برفقة سعيد همتي (أحد قتلة البروفيسور كاظم) إلى جنيف لغرض دراسة الخطط ميدانيًا ومن الناحية العملية. وعلى أساس تقييمات الفريق تم إلغاء الخطة الثانية وتقرر العمل على تنفيذ إحدى الخطتين الأولى والثالثة. بعد ذلك دخل قرار الاغتيال مراحله التنفيذية المحددة.

  • إرسال فرق اغتيال
    بعد عودة فريق آخوند زاده بسطي وحتى تنفيذ عملية اغتيال الدكتور كاظم تم إرسال فرق الاغتيال إلى جنيف ما مجمله ثلاث مرات عادت إلى طهران خلال المرتين الأولى والثانية فاشلة خالية الوفاض.
    وصل فريق الاغتيال الأول إلى جنيف في 18 تشرين الأول (أكتوبر) عام 1989 وهو يضم كلاً من يد الله صمدي وصادق بابايي ومحمود سجاديان وعلي كمالي. وكان هذا الفريق ينوي تنفيذ الخطة الأولى وهي القتل الجماعي لأفراد عائلة البروفيسور كاظم، إلا أن هذه الخطة المشينة فشلت نتيجة سفر الدكتور كاظم رجوي إلى باريس يوم 22 تشرين الأول من العام ذاته فاضطر الإرهابيون للعودة إلى طهران.
    وفريق الاغتيال الثاني وصل إلى جنيف يوم 31 كانون الثاني (يناير) عام 1989 وكان متواجدًا في جنيف حتى يوم 4 شباط (فبراير) من العام ذاته. ومن أعضاء الفريق المذكور المدعوون صمدي وبابايي ومحمود سجاديان ومحمد رضا جزائري وهادوي الذين كانوا قد جاءوا إلى جنيف بجوازات سفر الخدمة. ثم أقدموا على إعادة عمليات الاستطلاع والتقييم. وقام هذا الفريق في الخطوة الأولى بتقييم ما إذا كانت الخطة الأولى تضمن لها النجاح أم الخطة الثانية؟ فاختلف أعضاء الفريق على ذلك وأخيرًا اضطروا للعودة إلى طهران قبل تنفيذ أية من الخطتين.
  • فريق الاغتيال الثالث
    في اليوم العاشر من نيسان (أبريل) عام 1990 وصل إلى جنيف ستة من الإرهابيين وهم حسب أسمائهم في جوازات سفرهم محمد سعيد رضاني ويد الله صمدي وسعيد همتي ومحسن بور شفيعي وعلي رضا بياني همداني وناصر بور ميرزايي وسعيد دانش على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية في رحلتها بين طهران وجنيف حاملين جوازات سفر خاصة للمهمة الحكومية.
    وقد توجه محمد علي هادي نجف آبادي سفير إيران في الإمارات العربية المتحدة إلى جنيف يوم 17 نيسان (أبريل) عام 1990 بجواز سفر دبلوماسي إيران برقم 006646 ونزل في الغرفة رقم 625 من فندق أنتر كنتينانتال.
    توجه محمد مهدي آخوند زاده بسطي هو الآخر يوم 17 نيسان (أبريل) 1990 إلى جنيف ونزل في الفندق نفسه.
    كان كل من آخوند زاده وهادي نجف آبادي يتوليان الإشراف على العملية وكانا على اتصال مباشر بطهران طيلة إقامتهما في الفندق المذكور وكانا يطلعانها بانتظام على وتيرة تقدم الخطة ويشاورانها في الحالات التي كان يتطلب اتخاذ القرار فيها. وكان هادي نجف آبادي يتصل مع سيروس ناصري (مندوب النظام في مكتب الأمم المتحدة بجنيف آنذاك) بعد اتصال مع طهران.
    وصل إرهابيون آخرون إلى جنيف على متن رحلات أخرى وهم دارابي وعلي كمالي ومحمود سجاديان وعلي هادوي وعلي مصلحي عراقي ومحمد رضا جزائري.
    وأخيرًا في الساعة الـ 11 والدقيقة الـ 50 من يوم 24 نيسان (أبريل) عام 1990 تعرض البروفيسور كاظم رجوي للهجوم واستشهد و كان قد خرج من منزله متوجهًا إلى أحد المصارف. ومساء ذلك اليوم عاد آخوند زاده وهادي نجف آبادي وآخرون من الإرهابيين إلى طهران على متن رحلة للخطوط الجوية الإيرانية.
    وبعد العودة إلى طهران قدم الإرهابيون تقريرًا (عرضًا) إلى رفسنجاني في 40 صفحة عن هذه الجريمة البشعة.

اعتقال اثنين من قتلة الدكتور كاظم في فرنسا وإعادتهما إلى النظام
بتاريخ 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 1992 أطلعت الأجهزة الألمانية السرية فرنسا على أن عنصرين لمخابرات النظام عبرا الحدود الفرنسية السويسرية في استراسبورغ ودخلا فرنسا. وقال الألمان لفرنسا إن الاسم الحقيقي للشخصين المذكورين محمود سجاديان وعلي كمالي اللذين هما مطلوبان وملاحقان من قبل القاضي شاتلن في سويسرا في ما يتعلق بقتل إيراني معارض.
وقد دخل الشخصان المذكوران فرنسا باستخدام اسمين مزورين وهما أحمد طاهري بجواز سفر إيراني برقم 3049434 ومحسن شريفي إصفهاني بجواز سفر إيراني برقم 3798086 على متن سيارة من نوع مرسدس بنز بلوحة ألمانية برقم
HHJH 2448 .
وفي تاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1992 اعتقلت فرنسا الشخصين المذكورين. علمًا بأن الرقم الحقيقي للمعتقلين كان في الحقيقة 12 شخصًا، إلا أنه ونتيجة تدخل «علي آهني» سفير نظام الملالي في فرنسا آنذاك أخلي سبيلهما، ولكن بطلب قدمه «شاتلن» قاضي التحقيق السويسري تم إصدار الحكم باعتقال كل من علي كمالي (اسمه المزور في جواز سفره «شريف إصفهاني») ومحمود سجاديان (اسمه المزور في جواز سفره «أحمد طاهري»).
كان الأشخاص المذكورون قد دخلوا ألمانيا خلال الأسابيع السابقة لاعتقالهم وهم كانوا على صلة بشركة إيرانية في مدينة «آخن» الألمانية وهي شركة «هومن» اسم صاحبها «يحيى درم كزين» الذي كان من مواليد كانون الثاني (يناير) عام 1955 في طهران ومن الأفراد القدامى لوزارة المخابرات وكان يقيم في ألمانيا منذ عام 1987.

ج – اضافات

هذه الاضافات شهادات ادانة موثقة بجرائم نظام ولاية الفقيه الدموية ، تعتمد  وثائق وادلة وشهود على وقائع واحكام قضائية ولابد من يوم مقاضاة على وفق تفاصيلها ووقائعها مهما طال الزمن فالجريمة لا تسقط بالتقادم

قالت ألسيدة مريم رجوي: ان القاضي السويسري أصدر حكماً دولياً باعتقال علي فلاحيان وزير المخابرات السابق للنظام الايراني عضو مجلس خبراء القيادة لضلوعه في اغتيال الدكتور كاظم رجوي

4/12/2007

أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في ذلك التاريخ  أن جاك آنتنن القاضي السويسري المسؤول عن التحقيق في ملف اغتيال الدكتور كاظم رجوي أصدر حكماً دولياً باعتقال علي فلاحيان وزير المخابرات السابق للنظام الايراني، مستشار خامنئي الولي الفقيه للنظام في شؤون الامن ، عضو مجلس خبراء القيادة لضلوعه في اغتيال البروفيسور كاظم رجوي الناشط الكبير في مجال حقوق الانسان، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في سويسرا. وهنأت السيدة مريم رجوي عوائل الشهداء وضحايا ارهابية النظام الايراني بذلك معربة عن أملها في أن يصدر الحكم باعتقال كل من خامنئي ورفسنجاني أيضاً عقب الحكم باعتقال فلاحيان لكونهما ضالعين في اغتيال عشرات المعارضين الايرانيين خارج البلاد وكذلك في الجرائم الارهابية التي ارتكبها هذا النظام في أرجاء العالم. وقرر جاك آنتنن قاضي التحقيق في كانتون وود السويسرية في حكمه الدولي باعتقال فلاحيان أن يلقي الضباط ورجال الشرطة وقوى الامن الداخلي القبض على علي فلاحيان الوزير السابق للمخابرات والامن في الجمهورية الاسلامية الايرانية ويقتادوه الى سجن كانتون وود في لوزان السويسرية. وينص حكم القاضي السويسري أن فلاحيان وزير مخابرات النظام الايراني آنذاك كان قد أصدر قبل تنفيذ اغتيال الدكتور كاظم رجوي أمراً باغتيال مسعود رجوي أيضاً. وكان كاظم رجوي ايراني الجنسية استاذًا في جامعة جنيف وعضوًا سابقًا في السلك الدبلوماسي الايراني وناشطًا في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهو شقيق مسعود رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قائد مجاهدي خلق الايرانية. وتعرض كاظم رجوي بتاريخ 24 نيسان (أبريل) عام 1990 للهجوم بست رصاصات بالقرب من منزله في كوبه بمحافظة وود قبل دقائق من الظهر وقتل على الفور. وينص الحكم الدولي بالاعتقال على ان التحقيقات كشفت أن اغتيال كاظم رجوي تم تخطيطه بدقة حيث زارت فرق الكوماندوز سويسرا تارة في تشرين الأول عام 1989 وتارة في أواخر كانون الثاني وأوائل شباط عام 1990 وأخيراً في الفترة بين 10و24 من نيسان عام 1990 حيث وضع منفذو الاغتيال قبل التنفيذ ضحيتهم تحت المراقبة ثم استأجروا سيارات للاجرة عدة مرات في جنيف وفي لوزان لتنفيذ عملية الاغتيال. وكشفت التحقيقات أن الاشخاص الثلاثة عشرة الذين تعاونوا في تخطيط وتنفيذ القتل كانت بحوزتهم جوازات سفر ايرانية للخدمة مختومة بعبارة «في المهمة» وكان بعض هذه الوثائق قد صدر في يوم واحد بشكل متزامن في طهران. وكان معظم المشتبه بهم قد وصلوا معاً الاراضي السويسرية على متن خطوط ايران – اير في الرحلات المباشرة بين طهران وجنيف وكانت أرقام تذاكرهم للسفر بالطائرة بشكل متسلسل. منفذو الاغتيال تمكنوا من الفرار بعد ساعات من تنفيذ القتل. التحقيقات جارية منذ ذلك الزمن وأن أحكاماً دولية بالاعتقال قد صدرت بهذا الشأن. أعلن قاضي التحقيق أن حكمًا بالاعتقال الدولي لمتهمين قد تم إصداره بتاريخ 17 تشرين الثاني عام 1997 وهم: - صادق بابايي من مواليد 1958 بالاسمين المستعارين «جواد آزاده» و«محمد مهدي آخوند زاده بسطي» - علي رضا بياني همداني من مواليد 1959 بالاسم المستعار «رضواني» - سعيد دانش من مواليد 1956 بالاسم المستعار «رضا عراقي» - علي هادوي من مواليد 1957 بالاسمين المستعارين «محمد رضا جزائري» و «مَوّدت» - سعيد همتي من مواليد 1948 بالاسمين المستعارين «جواد سفيران» و«جواد ياسيني» - محمد رضا جزائري من مواليد 1958 بالأسماء المستعارة «علي هادوي» و«حسين شجاعي» و«دانش» - علي كمالي من مواليد 1956 بالاسم المستعار محسن شريف اصفهاني و1955 بالاسم المستعار خليل كمالي - علي مصلحي عراقي من مواليد 1947 - ناصر بور ميرزايي من مواليد 1956 بالاسمين المستعارين «اصغر ارشد» و«صمد» - محسن بور شفيعي من مواليد 1958 بالاسم المستعار «عمار» - محمد سعيد رضواني من مواليد 1966 بالاسم المستعار «علي رضا بيان الحق» - محمود سجاديان من مواليد 1958 بالاسمين المستعارين احمد طاهري و1961 «محمود رجبي» - يد الله صمدي من مواليد 1957 وكان علي فلاحيان أثناء تخطيط الاغتيال وتنفيذه وزيراً للاجهزة الاستخبارية والشؤون الامنية للجمهورية الاسلامية الايرانية. - كانت لهذه الوزارة علاقة وثيقة مع قوات الحرس الثوري خاصة قوات (القدس) الخاصة. - كان الوزير علي فلاحيان يتولى مسؤولية قسم الاعدامات. - جوازات سفر الخدمة صدرت بأمر من الوزارة التي كان علي فلاحيان يشرف عليها وعند عودة منفذي الاغتيال الى ايران تم سحب جوازات السفر منهم في المطار نفسه. وكانت كافة جوازات الخدمة لهؤلاء الثلاثة عشرة المذكورة أسماءهم أعلاه قد صدرت في شارع «كريم خان» بطهران حيث تقع بنايتان وهما مقران لقسم من الاجهزة الاستخبارية الايرانية. –

وقدطالت التصفية الجسدية معارضين ايرانيين في عدة بلدان اوربية خلال الفترة بين عامي 1987 و1993 في مدن هامبورغ وفيينا (مرتين) وجنيف ولندن ودبي ولارناكا وباريس وبرلين وروما. وكشفت التحقيقات فيما يتعلق بأعمال القتل هذه عن وجود آثار مشابهة في عدة حالات منها. 

ا

التحميل
التسميات
Last modified on الإثنين, 11 نيسان/أبريل 2016 08:31

الروابط