الخميس 29 ذو الحجّة 1438 -الخميس أيلول/سبتمبر 21 2017

فارسي    •    English

تأكيد خامنئي على دور قوات القدس الارهابية

أيلول 23

لقاء الولي الفقيه للنظام بقادة قوات الحرس 
خلال استقباله لقادة قوات الحرس أعرب الولي الفقيه للنظام عن قلقه ازاء الوضع المتأزم الذي يعيشه النظام وتعرض أمن النظام للخطر وآكد قائلا: 'ان العدو يبذل قصارى جهده لزعزعة الامن في البلاد ومن هنا يتعين على جميع المؤسسات العسكرية والاجهزة التابعة لها ان يصونوا هذا الامن باعتباره مكسبا مهما في عالمنا المعاصر الذي يفتقر للامن' مؤكدا على الدور الأساسي لقوات الحرس على حفظ نظام ولاية الفقيه: 'حصن الثورة الحصين' و'الدعامة البارزه للدفاع عن الامن الداخلي والخارجي'.
وأكد خامنئي على تدخلات قوات الحرس خارج الحدود وقوة القدس الارهابية وقال: 'ان من مهام الحرس ضمان الامن الداخلي والخارجي، فلو غاب الامن في الخارج ولم نتمكن من الوقوف بوجه العدو في خارج الحدود فان ذلك سيقود الى زعزعة الامن الداخلي ايضا'.
وفي رد فعل هستري على رفسنجاني وتصريحات الأخير فقد شن خامنئي حملة عليه وقال: 'ان بعض التصریحات اطلقت خلال السنوات الماضیة احیانا من قبل بعض المسؤولین من ان زوال التهدیدات العسکریة والحرب تم علی اثر اتخاذ الاجراء الفلاني، بید ان هذا الکلام غیر صحیح... بعض التصريحات التي تذهب الى ان تقدم بعض الدول كان رهنا بالتخلي عن مؤسساتها العسكرية ليست صحيحة وان من الصعوبة بمكان التصديق بان هذه التصريحات صدرت من قبل من نسبت اليهم ولكن ان صح صدور هذا الكلام عنهم فانهم مخطئون'.
وفي رد فعله على تصريحات الملا روحاني بشأن الحاجة الماسة للنظام الى الاتفاق المشترك والمفاوضات النووية، أبدى خامنئي احباطه تجاه عواقب السم النووي وفشل النظام في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي وأكد قائلا: لقد رأينا قضية عداء اميركا طيلة السنين بعد انتصار الثورة وفي القضايا الاخيرة التي شهدتها المفاوضات النووية وفي غيرها من القضايا الاخرى... ان العقلانية تقضي بان لا نثق اطلاقا بمن يعلنون عداءهم لنا'.
وأذعن الولي الفقيه للنظام أن النظام يتعرض للضغط من الداخل والخارج للتراجع والخضوع للاتفاق المشترك وتجرع كأس السم الاقليمي ولكنه لا يستطيع قبول ذلك وأضاف قائلا: ' ان الاميركيين يصرون على الحوار معهم حول قضايا منطقة غرب آسيا ولاسيما سوريا والعراق ولبنان واليمن، فما هي الاهداف الحقيقية وراء دعواتهم للجلوس عند طاولة الحوار معهم؟ فهم ليس لديهم هدف سوى الحؤول دون تواجد الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة باعتبارها العامل الاساس لاخفاقات اميركا. ان المفاوضات مع امریکا لا تجدي نفعا فحسب بل تنطوي علی ضرر ایضا، وهذا الموضوع ابلغ لکبار المسؤولین مرفقا بالاستدلال، ولم یکن لدیهم جوابا في رفضه. '
وبشأن الحملات التي تصاعدت داخل النظام على المفاسد الاقتصادية وعمليات النهب من قبل قوات الحرس، أبدى رد فعله واعتبر بكل وقاحة تحكم قوات الحرس على الشركات والمؤسسات والعقود الاقتصادية للبلاد أمرا ضروريا.
وفي هذا اللقاء أكد اللواء محمدي علي جعفري القائد العام لقوات الحرس على التدخلات الارهابية لقوات الحرس خارج الحدود الايرانية مهددا زمرة رفسنجاني وروحاني وقال للولي الفقيه للنظام: ' قوات الحرس تكرس على الحفاظ على مكاسب الثورة الإسلامية وتوسيع قدراتها في العالم الإسلامي و أن قوات الحرس ستجتث جذور تلك الشجرة الخبيثة التي تسعى إلى تمرير السياسة الأميركية في بلدنا.

التسميات
Published in الإرهاب
Last modified on الجمعة, 23 أيلول/سبتمبر 2016 06:51

الروابط