الخميس 29 ذو الحجّة 1438 -الخميس أيلول/سبتمبر 21 2017

فارسي    •    English

بيع وثائق التخرج الجامعي مهنة رائجة في إيران

أيلول 13

وصفت وسائل الاعلام الحكومية في مقالات لها عن التعليم الجامعي، الوضع بأنه «غريب» وحصيلته «الفوضى» و«وثيقة التخرج مقابل نقود» و«تجارة وثائق التخرج» و«السرقة العلمية» و«التزوير العلمي».
وكتبت صحيفة «اطلاعات» تقول: في الوقت الحاضر نجد في أزقة 6 أمتار على مباني محقّرة لا تليق لمدرسة ابتدائية، لوحات لجامعة. جامعة شاملة! التساؤل هو لماذا راج سباق «وثيقة التخرج مقابل نقود»؟ لماذا اُعلنت في العام الماضي فضيحة 398 من أعضاء الوفد العلمي الايراني في «تزوير علمي» من قبل مجلة «نيجر» الرصينة؟ ولماذا لا يوجد اسمنا في قائمة 500 جامعة في تصنيف الأكاديمي العالمي للجامعات؟
وبعد وصف الفوضى السائدة في الجامعات تحت حكم الملالي أضافت الصحيفة: في ايران ارتفع عدد الجامعات خلال ثلاثة عقود من حوالي 20 جامعة الى 2800 جامعة لا يمكن مقارنته بأي بلد آخر في هذه الكرة الأرضية. كما ومن حيث الامكانات والأجهزة والمستلزمات تسود أوضاع غريبة. 
وأما صحيفة حكومية أخرى باسم «همدلي» فقد كتبت في 10 سبتمبر: يمكن القول مازال العلم في إيران يعتبر في عداد العوالم غير المكشوفة... آثار وأفكار عدد محدود من العلماء «الذين لدينا»، يحتمل أن تكون معرّضة للسرقة، حيث أصبحت السرقة العلمية في ايران مثل السرقة الأدبية أمرا يكاد يكون عاديا... مسائل مثل تجارة نسخة ثانوية لـ« وثائق التخرج» منتعشة في السوق... وأصبح العلم سلعة لا مكانة جديرة لأصحابه كون الباعة والمنتفعين هم يقولون كلمة الفصل.

التسميات
Published in الأخبار

الروابط