الخميس 29 ذو الحجّة 1438 -الخميس أيلول/سبتمبر 21 2017

فارسي    •    English

إفتضاح اللعبة المخابراتية لطهران

تموز 16

وكالة سولا پرس - عبدالله جابر اللامي: لم يکن في تصور نظام الجمهورية الايرانية أبدا أن يحقق التجمع العام للمقاومة الايرانية في الاول من تموز2017، کل هذا النجاح الکبير و الباهر، خصوصا بعد أن تجاوز الاهتمام الدولي به کل الحدود و المقاييس التي کان هذا النظام يتصورها، وقد کانت لطمة هذا التجمع مٶلمة الى الحد الذي دفعت فيه هذا النظام لکي يسعى لعمل أي شئ من أجل الرد عليه.

الغريق يتشبث ولو بقشة، وهذا ماقد فعله النظام في إيران عندما إستعان بحفنة من الاعضاء السابقين في منظمة مجاهدي خلق و الذين تم طردهم لأسباب تتعلق في خطها العام بعدم أهليتهم و جدارتهم لکي يخوضوا النضال و المواجهة ضدالنظام الايراني، حيث قامت بتجنيد هذه الحفنة المشبوهة و المعروفة و المکشوفة من أجل أن تحوم حول الشخصيات و الوفود السياسية و الثقافية و الدينية المٶيدة للمقاومة الايرانية و لمنظمة مجاهدي خلق من أجل ثنيها عن مواقفها السياسية و المبدأية هذه من خلال التمويه عليها و حرف الحقائق أمماها، لکن و کما هو معروف، فإن المساعي البائسة لهذه الحفنة الفاسدة قد إرتطمت بجدار رفض معظم الشخصيات و الوفود المٶيدة للمقاومة الايرانية، ماعدا المدعو(محمد علي الحسيني) و الذي هو رجل دين کانت المقاومة الايرانية قد وقفت الى جانبه عندما إدعى بأنه يقف بوجه النظام الايراني، خصوصا وإنه کان من المنتمين سابقا لحزب الله اللبناني و درس في قم، لکنه زعم إنه قد تخلى عن کل ذلك و عرف حقيقة النظام الايراني و حزب الله اللبناني و لذلك صمم على مواجهتهما.

هذا الرجل، وبعد أن قامت المقاومة الايرانية بتقديم مختلف أنواع الدعم المادي و السياسي و الاعلامي المکثف خصوصا بعد أن تم سجنه لعدة أعوام حيث تکفلت المقاومة به و بأسرته، إفتضح أمر علاقته المشبوهة مع المخابرات الايرانية من خلال تلك الحفة العميلة التي اشرنا إليها في بداية هذا المقال، حيث قامت هذه الحفنة بإستدراجه و عقد جلسة مشبوهة له أثارت السخرية على مختلف الاصعدة ولاسيما بعد أن ظهرت حقيقته و تأکد للجميع کذب مزاعم معاداته و مواجهته و رفضه للنظام الايراني، والمثير للسخرية إن هذه الحفنة العميلة التابعة للمخابرات الايرانية قد قامت بعقد إجتماع له في أحد المطاعم التي تملکها المخابرات الايرانية في باريس، وقد تم تخصيص هذا الاجتماع لکي يکون ردا على تجمع الاول من تموز2017، وهو ماأثار الضحك و التهکم فأين الثرى من الثريا؟ وأين الکذب و التمويه من الحق و الحقيقة الساطعة، لقد أرادت المخابرات الايرانية أن توجه ضربة للمقاومة الايرانية ولکنها لم تعلم بأنها قد ضربت نفسها بنفسها و فضحت مخططاتها المشبوهة أمام العالم کله.

Published in مقالات

الروابط