الخميس 29 ذو الحجّة 1438 -الخميس أيلول/سبتمبر 21 2017

فارسي    •    English

من هو الخائن حسين نجاد

عودة ذليلة لخائن الى مستنقع الملالي المجرمين

ارسال مأمورين جدد الي فرنسا لتنفيذ مخططات غستابو الملالي 

نظام الملالي الغارق في الأزمات الداخلية والاقليمية والدولية وعقب خروج مجاهدي خلق من القائمة الأمريكية للارهاب ومن أجل تنفيذ مخططاته ضد المقاومة الايرانية والبديل الديمقراطي يرسل مأمورين جدد الى فرنسا. 

واحد من هؤلاء العملاء المكشوفين الذي تم ارساله قريبا الى باريس هو المدعو قربان علي حسين نجاد الذي تم توظيفه منذ نيسان / أبريل 2012 من قبل مخابرات الملالي. غستابو الفاشية الدينية ومن أجل تلميع هذا المأمور أعطى له آنذاك في بغداد صفة مفبركة «المترجم الأقدم لمسعود رجوي باللغة العربية». 

وتم تكليف جهانگير شادانلو رجل مخابرات الملالي المكشوف أمره في باريس بمعالجة المسائل القانونية والاقامة والحصول على اللجوء السياسي لهذا العميل. سبق وأن تم الكشف عن هوية شادانلو في كتاب «واواك في خدمة آيات الله» من تأليف السيد ايف بونه الرئيس السابق لـ (د. اس. ت). عمالة هذا الفرد لغستابو الملالي تم تأييده في الحكم الصادر عن محكمة في باريس بتاريخ 11 شباط 2010. 

التقرير المشترك الصادر عن الكونغرس الأمريكي ووزارة الدفاع الأمريكية في كانون الأول / ديسمبر2012 يقول حول أعمال وزارة مخابرات النظام الايراني وأساليب عملها : «وزارة المخابرات تتوغل داخل الجاليات الايرانية بطرق مختلفة. وكمثال على ذلك هناك جمعية تدعى ”الدفاع عن اللاجئين الايرانيين” في باريس تعمل على تجنيد طالبي اللجوء الايرانيين للتجسس على الايرانيين في باريس». 

ويؤكد التقرير: «الحكومة الايرانية ترى مجاهدي خلق منظمة شكلت أكبر خطر على الجمهورية الاسلامية الايرانية. وواحدة من المسؤوليات الرئيسية لوزارة المخابرات هي تنفيذ عمليات سرية ضد مجاهدي خلق ورصد وتصفية أعضاء هذه المنظمة... فهذه الوزارة لها قسم لاختلاق الأكاذيب وهو المسؤول عن ايجاد وايقاع الحرب النفسية ضد أعداء الجمهورية الاسلامية». 

قربان علي حسين نجاد الذي سلم نفسه في نيسان/ أبريل الماضي الى القوات العراقية المؤتمرة بإمرة المالكي وبدأ التعاون التام مع رجال مخابرات النظام الايراني والضباط العراقيين المجرمين الذين شاركوا في مجزرتين ضد سكان أشرف (الصور مرفقة).

وكان بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أكد في 24 ايلول / سبتمبر 2012 بهذا الصدد «ظهر اليوم تم ارسال 9 من مأموري المخابرات وقوة القدس الارهابية وعملاء مجندين للنظام الايراني في بغداد الى أشرف لكي يقوموا بمساعدة القوات العراقية باستفزاز السكان والاعتداء عليهم بالضرب والشتم. فعدد من هؤلاء العملاء هم: محمد كريم فنودي ومحمد اكبرزاده و عبدالكريم ابراهيمي و قربان علي حسين نجاد و حسن شرقي و مريم مرتضايي سنجابي. فهؤلاء العملاء الذين كانت القوات العراقية توفر الحماية لهم ذهبوا الى مقر معين حيث احتلته القوات العراقية في مجزرة نيسان 2011 وبدأوا باقامة مهازل والتقاط صور وأفلام. ثم قاموا في ساحة لاله وبمساعدة من القوات العراقية برشق السكان بالحجارة مما أدى الى اصابة المجاهد حسن جباري بجروح في الرأس والعنق» (الصورة مرفقة). 

فهذا العميل لا يخفي تعاونه وانضمامه الكامل الى نظام الملالي حيث تلاحظ في الصفحة الأولى للفيس بوك الذي أعدته له وزارة المخابرات صور خميني والمدعي العام للنظام في التسعينات الملا صانعي مصاص الدماء. ورقة ندامة قربان علي حسين نجاد أيضا موضوعة في الفيس بوك حيث يذعن فيها بتلمذه لـدى «الشهيد الدكتور باهنر» والمساهمة في ترجمة كتاب «المرحوم آية الله مشكيني» في رفض التطور في القرآن (!).

ثم استخدمت مخابرات الملالي قربان علي لممارسة التعذيب النفسي وفصل بنته «زينب». وكتبت زينب 34 عاماً من سكان ليبرتي ومن أعضاء مجاهدي خلق الايرانية بهذا الصدد في 21 تشرين الأول/ اكتوبر 2012 في شكوى مفتوحة الى الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤولين في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة : «تم نقلي في 15 ايلول / سبتمبر 2012 وفي عملية قسرية وغير طوعية الى مخيم ليبرتي. وبالرغم من وصولي توا الى المخيم الا أنه وبشكل غير معمول به وبدون أن أجتاز المرحلة الأولى لتسجيل الأفراد الجدد الى المخيم ، تم استدعائي يوم الأربعاء 17 تشرين الأول/ اكتوبر من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لاجراء المقابلة. وفي مكتب المفوضية اكتشفت أن سبب استدعائي يعود الى الأكاذيب التي أطلقها قربان علي حسين نجاد الذي كتب وبصفته والدي في الرسالة التي وجهها الى السيد كوبلر والمنشور نصها في مواقع وزارة المخابرات للنظام الايراني : بنتي زينب حسين نجاد (أنا) تم احتجازي لدى مجاهدي خلق. اني قلت للمفوضية ان هذه هي التهم الكاذبة التي تطلقها وزارة المخابرات سيئة الصيت التي لا هدف لها سوى فتح الطريق أمام مجزرة ضد السكان. اني أريد من خلال هذا أن أعلمكم بأنني جئت في عام 1995 وعلى وعي تام من فرنسا الى العراق والتحقت بمجاهدي خلق ولم ولا أريد أن أترك المنظمة أبدا. كوني منخرطة في منظمة تناضل ضد نظام فاشي من أجل حرية الشعب الايراني. كما أكدت أنه بما أن قربان علي حسين نجاد بدأ الآن العمل كعميل وعنصر لوزارة المخابرات الايرانية وأصبح مجنداً لها، فاني لا أقبل اطلاقا والى الأبد أي ارتباط واتصال هاتفي معه حتى نهاية عمري». 

وفي يوم 17 حزيران / يونيو 2012 ادعت وزارة المخابرات التي رأت كل حساباتها فاشلة في تلاشي القوة الرئيسية للمعارضة الايرانية في الاذاعة والتلفزيون والصحف الحكومية نقلاً عن قربان علي حسين قوله «قادة المنافقين يعطون رشاوى لأعضاء المفوضية لكي يتجاهلوا عند اجراء المقابلات مع أعضاء هذه الزمرة لتسجيل طلباتهم للجوء، التماسهم للفصل عن هذه الفرقة الطائفية والعودة الى ايران». 

غستابو الملالي أرسل الآن هذا العميل الذي باع ذمته وبعد كل هذه التزلفات الى فرنسا للقيام بأعمال تجسس والاستمرار في حملة التشهير ضد مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية. 

سبق وأن أصدرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية ثلاث مرات قراراً لاخراج قربان علي حسين نجاد وقد أعطت اسمه الى يونامي والمسؤولين الأمريكيين في نيسان وآب 2010 وحزيران 2011 لترك أشرف. 

ان المقاومة الايرانية تطالب بتنفيذ قرار مجلس وزارء الاتحاد الاوربي الصادر في نيسان / ابريل 1997 بشأن ملاحقة ومحاكمة وطرد رجال المخابرات الايرانية من أراضي اوربا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس

15 كانون الثاني / يناير 2013

تدمير قبور الأبطال الشهداء في مقبرة مرواريد في أشرف ونشر صور هذا العمل اللاانساني في تلفزيون الشبكة الأولى لنظام الملالي ووكالة أنباء قوات الحرس

 4

 صور خميني والملا صانعي في فيسبوك حسين نجاد

faCcbok5

111

 112

بعد مضي 5 أشهر من دورة الاختبار كتب  قربان علي حسين نجاد تحت الورقة:

في نهاية فترة الاختبار وبسبب فقدان الأهلية والقضايا الشخصية والضعف الشخصي اني أكون بمثابه نصير للمنظمة وأبلغت بذلك- قربان علي حسين نجاد 16تشرين الثاني 2005

8 

منظمة مجاهدي خلق الايرانية 

معاونية الادارة

قرار ابعاد (طرد) قربانعلي حسين نجاد

التاريخ: 26/6/2006

تم ابلاغ قربانعلي حسين نجاد قرار طرده (من المنظمة) في مدينة أشرف بسبب الشذوذ الجنسية وفقدان الاهلية النضالية.

ختم المنظمة

بروين صفايي

قرأته و اؤيده - قربانعلي حسين نجاد

التوقيع - 26/6/2006

قرار ثاني طرد قربانعلي حسين نجاد في 1/04/2010

ekhrag11

 

akhrag1

akrag33 

yonami11 

مواضيع ذات الصلة:   

قربان علي حسين نجاد.. أرخص خائن للبيع بمبلغ 500 يورو فقط !!قربان علي حسين نجاد.. أرخص خائن للبيع بمبلغ 500 يورو فقط !!

 ارسال مأمورين جدد الى فرنسا لتنفيذ مخططات غستابو الملاليارسال مأمورين جدد الى فرنسا لتنفيذ مخططات غستابو الملالي

الروابط