الخميس 29 ذو الحجّة 1438 -الخميس أيلول/سبتمبر 21 2017

فارسي    •    English

الكشف عن نشاطات عميلين لوزارة مخابرات الايرانية

لقاء ابراهيم خدابنده مع العميل لوزارة المخابرات االإيرانية و من العناصر البارزة في قوة القدس في العراق عدنان شمحاني

مؤخرا تم ارسال عميلين نشطين لوزارة المخابرات الايرانية يدعيان ابراهيم وشقيقه مسعود خدابنده من ايران الي العراق بهدف تنفيذ خطط لوزارة مخابرات للنظام الايراني ضد اعضاء منظمة مجاهدي خلق المقيمين في مخيم ليبرتي تمهيدا لقتلهم مجددا.

الكشف عن نشاطات عميلين لوزارة مخابرات النظام الايراني في بغداد

تشرين الثاني/ نوفمبر 2014

مؤخرا تم ارسال عميلين نشطين لوزارة المخابرات الايرانية يدعيان ابراهيم وشقيقه مسعود خدابنده من ايران الي العراق بهدف تنفيذ خطط لوزارة مخابرات للنظام الايراني ضد اعضاء منظمة مجاهدي خلق المقيمين في مخيم ليبرتي تمهيدا لقتلهم مجددا.

وأفاد موقع « بنياد سحر» التابع لوزارة المخابرات الايرانية يوم 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2014 : « مسعود خدابنده وشقيقه ابراهيم خدابنده التقيا بالدكتور عدنان السراج النائب في البرلمان العراقي وعضو ائتلاف دولة القانون في مكتبه. وتم مناقشة القضايا ذات العلاقة بتواجد زمرة رجوي في العراق في العام الماضي وحاليا».

كذلك « التقي ابراهيم خدابنده بالسفير الايراني في العراق حسن دانائي فر في السفارة الايرانية ببغداد» و اضافة الي ذلك « التقي ابراهيم خدابنده بالنائب في البرلمان العراقي ورئيس لجنة متابعة ملف مجاهدي خلق في البرلمان عدنان الشحماني في مكتبه. وفي الختام اعرب خدابنده والشمحاني عن أملهما بتحسين واقع حال الاعضاء الأسري في قبضة زمرة رجوي وعودتهم الي العالم الحر واللقاء مع عوائلهم».

تبين التجربة الاجرامية من عهد نوري المالكي بانه عندما تتجمع عائلة خدابندة - وهي عائلة معروفة جدا بعمالتها لوزارة المخابرات الايرانية- مع عدنان السراج وعدنان الشحماني انه ادي الي التمهيد والتعاون لارتكاب جريمة ضد اعضاء مجاهدي خلق في العراق، الجرائم التي ادت الي مقتل 116 شخصا واصابة 1380 آخرين بجروح من اعضاء مجاهدي خلق في مخيمي اشرف وليبرتي. اضافة الي ذلك فقد 21 شخصا ارواحهم بسبب فرض الحصار الطبي الغير قانوني علي اشرف وليبرتي وعدم حصولهم علي المراكز العلاجية.

التعرف علي العملاء الموفدين من قبل وزارة المخابرات الايرانية

ويشير تقرير بحثي شامل اصدرته وزارة الدفاع الامريكية حول نشاطات وزارة المخابرات للنظام الايراني ونشرته مكتبة الكونغرس الامريكي في كانون الأول/ ديسمبر 2012 الي خلفيات 3 عملاء موفدين لوزارة المخابرات الايرانية الي العراق من أجل تنفيذ مهمات جديدة.

A Report Prepared by the Federal Research Division,

Library of Congress

under an Interagency Agreement with the

Combating Terrorism Technical Support Office’s

Irregular Warfare Support Program

December 2012

وجاء في التقرير بشأن ابراهيم خدابنده و مسعود خدابنده وزوجة الأخير أن سينغلتون:

«في عام 1996 استقر الرأي لدي مسعود خدابنده أن يغادر المنظمة. ثم تزوج من ان سينغلتون وبعد مدة قصيرة من الزواج أجبرتهما وزارة المخابرات علي التعاون معها بتهديدهما بمصادرة ممتلكات والدة خدابنده الضخمة في طهران. وقبل خدابنده وان سينغلتون أن يعملا لوزارة المخابرات والتجسس علي مجاهدي خلق...وأخيرا وزارة المخابرات قد أجبرت ابراهيم خدابنده علي التعاون معها... ان تخصيص مبالغ هائلة لوزارة المخابرات لم يسمح لها بتجنيد الجهاديين في العراق وافغانستان فحسب بل كذلك توظيف الجواسيس والعملاء الأجنبية بهدف تنفيذ حملات الاكاذيب».

وبعد نشر هذا التقرير اصبح واضحا ان مسعود خدابنده وابراهيم خدابنده وأن سينغلتون هم عملاء وزارة المخابرات الايرانية بحيث طلبت اللجنة البرلمانية البريطانية باخراجهم عن بريطانيا استنادا علي هذا التقرير.

كذلك في كانون الثاني/ يناير 2013 بعث الدكتور ألخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي برسالة الي كاثرين اشتون الممثلة العليا للاتحاد الاوربي ووزارء العدل والخارجية والداخلية في الدول الاعضاء للاتحاد الاوربي ورئيس انتربول كتب فيها: أدعوك نيابة عن زملائي في البرلمان الاوربي واللجنة الدولية للبحث عن العدالة التي تحظي بدعم اكثر من 4000 عضو برلماني في طرفي الأطلسي، الي معاقبة عملاء وجواسيس وزارة مخابرات الملالي واحالتهم الي جهاز القضاء أو اخراجهم من أجل حماية اللاجئين والمنفيين الايرانيين ولحماية آلاف السياسيين الاوروبيين الداعمين للمقاومة الايرانية.

مسعود خدابنده من عملاء وزارة المخابرات الايرانية في خارج البلد يقوم بزيارات مكوكية الي العراق بهدف تنفيذ مخططات المخابرات الايرانية ضد اعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة المقيمين في العراق.

كما انه قدم نفسه في عهد المالكي من خلال مقابلات اجراها مع وسائل الاعلام مستشارا للمالكي.

ومن خلال احدي زياراته للعراق في عام 2008 حذرت منظمات المجتمع المدني وصحف عراقية وعربية من نشاطاته ضد مجاهدي خلق المقيمين في مخيم اشرف وكشفت صحيفة الزمان العراقية والسياسة الكويتية عن نشاطاته.

شهادة نائب في البرلمان البريطاني بشأن عملية التجسس أن سينغلتون لوزارة المخابرات الايرانية ودور مسعود خدابنده في تنسيق نشاطات وزارة المخابرات الايرانية في الخارج

كما جاء في صحيفة السياسة الكويتية: « أكد بيان صادر عن النائب في البرلمان البريطاني وين غريفيث الذي تمكن في يونيو عام 2004 من زيارة سجن ايفين المرعب حيث تجري أعمال التعذيب والاعدامات لكثر من السجناء الايرانيين، قال في تقريره حول زيارته للسجن عندما زرت للمرة الأولي سجن ايفين، رأيت بدهشة امرأة بريطانية داخل السجن تنتظر الي جانب المستجوبين اللقاء معي. وعندما سألتها عن هويتها قالت انا أن سينغلتون أي أن خدابنده زوجه مسعود خدابنده. فعرفت آنذاك أن النظام جاء ببريطانية الي داخل السجن لتلتقي بي باعتباري نائباً في البرلمان البريطاني، فسألت ما القصة»؟!

واضاف وين غريفيث: « ان مسعود خدابنده عميل خطير للنظام الايراني ومنسق لقسم من شبكة الاستخبارات الايرانية خارج البلاد وانه يلتقي من خلال السفر الي ماليزيا وسنغافورة مع سائر العملاء لهذا النظام وجاء الآن الي العراق لغرض اجراء التنسيقات...»

مشاركة عائلة خدابنده في التعذيب النفسي علي سكان اشرف

يذكر ان عائلة خدابنده شاركت مباشرة في تأسيس منظومات التعذيب مكونة من 300 مكبرة صوت كبيرة في اطراف اشرف بهدف ممارسة التعذيب النفسي علي سكان اشرف منذ فبراير / شباط 2010 لمدة 677 يوما علي مدار الساعة وباصوات عالية ومزعجة جدا. فعلي سبيل المثال كانت أن سينغلتون زوجة مسعود خدابنده تنسق مع عناصر مكتب المالكي لممارسة هذا التعذيب النفسي الغادر كما انها كانت تذهب الي اطراف اشرف بهدف التجسس.

كما كشف موقع جريدة الزمان عن نشاطات ابراهيم خدابنده في طهران:

مصادر في طهران لموقع لــ الزمان : ابراهيم خدابنده يدير مكتبا استخبارات لاستدراج مجاهدي خلق

لندن ــ طهران ــ الزمان - September 13, 2013

أعربت وزارة الخارجية الايرانية عن تقديرها لجهود الحكومة العراقية في اغلاق معسكر اشرف بعد نقل اخر وجبة من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الي معسكر ليبرتي قرب بغداد اثر هجوم تعرض له معسكر اشرف ادي الي مقتل 52 من المعارضين الايرانيين.

فيما التزم ابراهيم خدا بنده ...الذي يدير مكتب اعادة اعضاء المنظمة الي ايران والتابع لوزارة الاستخبارات الايرانية الصمت من الهجوم علي معسكر اشرف.

واوضحت امصادر في طهران لـ الزمان ان بنزة يحاول استدراج اعضاء المنظمة للعودة.

وعبرت وزارة الخارجية الايرانية عن شكرها وتقديرها للجهود الصادقة التي بذلتها الحكومة العراقية في هذا الشأن.

اطلاق التهديدات بقتل اعضاء مجاهدي خلق المقيمين في مخيم ليبرتي

هدد موقع انترلينك التابع لوزارة المخابرات الايرانية ولكن تم تسجيله باسم مسعود خدابنده وأن سينغلتون وكتب في 27/10/2014: « ان الزمرة - اشارة الي مجاهدي خلق - بدلا من ان تحاول الاصطياد من الماء العكر لقصة رش الأسيد يجب ان تفكر في مكان آخر غير ليبرتي لان حضورها هناك استغرق وقتا طويلا وحزب الله العراقي وأبناء الانتفاضة الشعبانية في هذا البلد يحبذون أن يوجهوا ضربة للمنافقين بعد حلحلة غائلة داعش». يذكر بعد الابادة الجماعية في اشرف والتي طالت 52 شخصا في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 كتب نفس الموقع وكذلك المواقع التابعة لقوات الحرس الايراني بانه « هاجم أبناء الانتفاضة الشعبانية في العراق معسكر اشرف».

التعرف علي عدنان السراج وعدنان الشحماني عميلين نشيطين لقوة القدس الايراني في العراق

كما كتب موقع «بنياد سحر» التابع لوزارة مخابرات للنظام الايراني في 21 تشرين الأول/ أكتوبر ان مسعود خدابنده وشقيقه ابراهيم خدابنده التقيا بـ عدنان سراج وعدنان الشحماني. يذكر ان عدنان السراج وعدنان الشحماني هما من العناصر الفعالة في قوة القدس في العراق ومن مرتزقة سفير النظام الايراني في العراق حسن دانائي فر حيث شاركا خلال السنوات العشر الماضية في جميع عملية الاكاذيب ومؤامرات النظام الايراني والمالكي ضد سكان مخيمي اشرف وليبرتي بشكل نشيط وقاما دائما بتبرير عملية القتل والجرائم التي ارتكبتها قوات المالكي في مخيمي اشرف وليبرتي.

مركز النور الاعلامي»

التحميل

الروابط