الأربعاء 28 ذو الحجّة 1438 -الخميس أيلول/سبتمبر 21 2017

فارسي    •    English

الجواسيس الإيرانيون بيننا

أيلول 28

7/3/2013

بقلم: ريتشارد آر . أشوبرل* – يونايتد برس اينترنشنال (يو بي آي)

واشنطن، 7مارس/آذار (يو بي آي) يزود تقرير جديد اعدته وزارة الدفاع الأمريكية ومكتبة الكونغرس مشاهد الخوف من عمليات وزارة المخابرات الإيرانية هنا في الولايات المتّحدة.

وفي الوقت الذي يقوم الفريق الجديد للأمن القومي للرئيس اوباما، بتقييم خياراته لاحتواء ودفع طموحات إيران النووية، يجب وضع هذا الموضوع بحسبان قبل ان تؤثر العقوبات بشكل كامل وقبل اطلاق طلقة واحدة فيبدو هناك حرب هجومي وممولة جيدا بشكل كامل قادمة. 

وبموجب هذا التقرير، ان الاهداف الأولية لوزارة المخابرات الإيرانية هي المعارضين والمجموعات المعارضة التي تنوي تقويض النظام أو اجتثاثه، فيما هذه المجموعات لها درجات مختلفة من الدعم في الولايات المتحدة الا انه هناك خوف وكراهية لهم في طهران. 

وتركز وزارة المخابرات على تشهير منظمة «مجاهدي خلق» باعتبارها أهم تهديد داخلي وشنت حملة جديدة للتضليل في الولايات المتحدة والغرب لتقويض الدعم الاخلاقي والسياسي لهذه المجموعة، حيث في هذه الحملة استراتيجية جديدة تعترف فيها بالحقيقة السياسية بان ايران مكروهة في الولايات المتحدة الا انه تعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وساير المعارضين بانها أسوء. 

ويعتقد ان هذه الاستراتيجية ستبقى الولايات المتحدة على طاولة المفاوضات وتهمش منظمة مجاهدي خلق باعتبارها بديلا سياسيا فعالا لتغيير النظام. 

وكشرط مسبق للمفاوضات وباصرار طهران، تم وضع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لائحة المنظمات الإرهابية الاجنبية في الخارجية الأمريكية. وضاعفت وزارة المخابرات الإيرانية جهودها منذ شطب منظمة مجاهدي خلق من اللائحة في أكتوبر/تشرين الاول الماضي محاولة لاضعاف موقع منظمة مجاهدي خلق باعتبارها بديلا رئيسيا لطهران. 

على سبيل المثال، تؤكد التقرير ان «وزارة المخابرات الإيرانية تجند اعضاء سابقين للمنظمة في أوروبا لشن حملة تضليل ضد منظمة مجاهدي خلق».

ومن بين الذين ذكر اسماءهم هما مسعود خدا بنده وزوجته البريطانية. ويوضح التقرير وبالتفصيل كيف تم استخدامهما في منتصف التسعينات من قبل وزارة المخابرات الإيرانية وتم استغلالهما ضد المعارضة حيث قام مسعود خدابنده وزوجته بحملة تشهير ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

ويشير التقرير الى تبني مسعود وزوجته موقع «ايران اينترلينك» تلبية لاوامر طهران فيما هناك مقالات مشوهة من مصادر خبرية ومضللة ضد مجاهدي خلق كذلك مقالات من مصادر النظام نفسه. 

على سبيل المثال، هناك مقالا من «اسكارمنتوبي» حول مجزرة مؤلمة في مخيم أشرف ارتكبتها القوات العراقية في أبريل/نيسان 2011 بعنوان «الجنود العراقيين يقتلون أحد اهالي ساكرامنتو السابقين». وبعد ذلك نشر موقع «ايران اينترليك» هذا المقال بعنوان آخر وهو «البنت الامريكية من مواليد باكستان ضحية أخيرة لجماعة رجوي، العنف في مخيم العراق الجديد (اشرف سابقا)».

ويؤكد تقرير البنتاغون انه بات هذا التضليل امرا عاديا من جانب وزارة المخابرات الإيرانية وعناصرها. 

في الحقيقة، هذه التهم ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هذا الموقع ليس الا تكرار اكاذيب النظام حرفيا، فيما وبالرغم من مزاعم مديري الموقع بانهم يدعمون ايران ديمقراطي علمانية، الا انه هناك مقابلات وكليبات من (برس تي في) للنظام تجدونها على الموقع. 

وليس بصدفة ان تريتا بارسي دفع مبلغ 2378 دولار الى خدا بنده، وبارسي هو إيراني سويدي سافر الى الولايات المتحدة قبل 10 سنوات لفتح محله يسمى بـ”نياك” لتحسين التعامل مع طهران وتخيف حدة العقوبات الدولية على إيران.

وقام بارسي مؤخرا وفي محاولة فاشلة، بتقاضي امريكي ايراني كان قد اتهم بارسي بانه عنصر للديكتاتورية في إيران الا انه فشل بارسي في المحكمة العام الماضي. 

وحان الوقت للولايات المتحدة ان تحارب في هذه الحرب المعلوماتية واولا يجب ان لا يسمح لعناصر إيران باستغلال الحرية والديمقراطية في بلدنا واضعاف الجهود لاقامة الديمقراطية في إيران ويجب تقويض هؤلاء الاشخاص والمنظمات الواجهية التي تديرها إيران. 

كما يجب ازدياد الدعم لمصادر معلوماتية حقيقية تدعمها الولايات المتحدة لمواجهة الدعايات الرسمية الإيرانية. 

وقبل كل شيء يجب ان لا تشكل الولايات المتحدة خياراتها السياسية على اساس هذه المعلومات المضللةّ. واخفقت المفاوضات مع ايران للعقود، في حين تم تهميش المجموعات المعارضة المشروعة ما وفر للنظام الوقت لمضي قدما باتجاه امتلاك الاسلحة النووية بهدوء.

• ان ريتشار اشوبرل وكيل مكتب التحقيقات الفدرالي السابق له تجربة 16 سنة من نشاطات مضادة للاستخبارات وإرهاب وتطبيق القانون، من موظف ميداني إلى قائد مسؤول في مناصب تنفيذية في مركز مكتب التحقيقات الفدرالي والمركز الوطني لمكافحة الارهاب.

Published in التقارير
Last modified on السبت, 02 كانون2/يناير 2016 16:55

الروابط